عيّنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، المدير السابق للبنك المركزي بين 2018 و2025، كاليكستو أورتيغا سانشيز، نائبًا للرئيس ومسؤولًا عن الاقتصاد، في أول تعديل وزاري بعد تأديتها اليمين الدستورية.
وجاء التعيين بعد يومين من هجوم أميركي أدى إلى القبض على الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
وتهدف الحكومة لتعزيز أرقام العام الماضي، في وقت يشهد الاقتصاد الفنزويلي تحديات كبيرة بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية بنسبة تقارب 500% ومخاطر التضخم المفرط، فيما يُنسب إلى رودريغيز الفضل في تخفيف قيود الصرف ودولرة الاقتصاد سابقًا.
وقالت وكالة "Fitch Ratings" إن التدخل الأميركي في فنزويلا قد يسهم، على المدى الطويل، في دعم نمو إنتاج النفط في البلاد، وقد ينعكس إيجابا على شركات الاستكشاف والإنتاج الأميركية، في حال أسفر عن تغييرات في السياسات تتيح زيادة مشاركة المستثمرين الأجانب في القطاع.