قالت لبنى العليان، رئيسة اللجنة التنفيذية ونائب الرئيس في شركة العليان للتمويل، خلال جلسة حوارية ينظمها مكتب الإدارة الاستراتيجية في البيت السعودي على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، إن لدى القطاع الخاص مساحة شاسعة للعمل بمختلف القطاعات في السعودية.
وأضافت العليان، "التغييرات بالسعودية هائلة وأصبحنا بمركز يسمح لنا بتصدير أبحاثنا وتجاربنا".
وأوضحت أن التغييرات التي حدثت في المملكة كبيرة للغاية، وتابعت: "في عام 2004 شاركت في المنتدى الاقتصادي العالمي وقلت في كلمتي أنه لن يكون هناك أي تقدم دون تغيير، والآن بعد أكثر من 20 عاماً لم أكن أتوقع أننا سنرى هذا التغيير الهائل الذي حدث".
وقالت العليان: "كنت أدعو إلى توفير الكثير من مراكز التمييز، ولدينا حالياً مراكز وجامعات تنفذ أبحاثاً هائلة يستفيد منها العالم بأسره، ومنها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، حيث يتم العمل على تشجيع الابتكار ودعم ريادة الأعمال".
وأوضحت أن التحول الاقتصادي في المملكة يرتكز على السماح للقطاع الخاص بالعمل والنمو، بالإضافة إلى تطوير القطاع السياحي الذي أصبح أكبر القطاعات التي توفر فرص العمل في قطاع الخدمات.
وتابعت: "على مدار 18 عاماً في شركتي لم تكن هناك موظفة واحدة، ولكن الآن نرى المواهب الرائعة للسعوديات ومساهمتهن في الاقتصاد".
وأشارت إلى أن الإصلاح الاقتصادي ساهم في دعم القطاع الخاص من أجل توظيف المواهب الرائعة بشكل أكثر سهولة.
وقالت إن فرص العمل في القطاع الخاص متوفرة لجميع أنواع الشركات وخاصة مع التركيز على دعم الشركات المتوسطة والصغيرة.
وأضافت أن قطاع التكنولوجيا في المملكة يشهد تطوراً كبيراً وهو ما ساعد في تنفيذ خطة الإصلاح الاقتصادي وتوفير فرصة كبيرة لأداء الأعمال بسهولة.