تعرضت السندات اليابانية لعمليات بيع مكثفة يوم أمس بعد أن قفزت عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل إلى مستويات تاريخية وهو ما أدى إلى تخارجات امتدت آثارها سريعاً إلى الأسواق العالمية.
وكانت العوائد على السندات اليابانية لأجل 40 عاماً قد قفزت بـ 27 نقطة أساس إلى 4.215%، مسجلة أعلى مستوى لها منذ طرح هذا النوع من السندات في عام 2007، ما يعكس عمليات بيع مكثفة في الأسواق.
وأدى ذلك إلى تراجع سريع في أسعار السندات ما أجبر صناديق تحوط على التخارج ودفع شركات تأمين إلى التخلص من حيازاتها.
وفي الولايات المتحدة ارتفعت عوائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً بمقدار 9 نقاط أساس، لتقترب من حاجز 5%، فيما قفزت عوائد السندات لعشرة أعوام بمقدار 6 نقاط أساس، إضافة إلى ارتفاع عوائد الديون الألمانية بمقدار 4 نقاط.
وعزا وزير الخزانة سكوت بيسنت تراجع أسواق الأسهم الأميركية والعالمية يوم أمس إلى أزمة السندات اليابانية وليس لأزمة غرينلاند.