قال الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد اتصالات "موبايلي" نزار بانبيله إن الشركة أطلقت استراتيجية خمسية جديدة تحت مسمى "SHINE" أو "السطوع"، تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في أعمال الشركة وتعزيز دورها كممكن رئيسي للاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية.
وأضاف بانبيله، في مقابلة مع "العربيةBusiness " على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن الاستراتيجية تقوم على خمسة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها الارتقاء بتجربة العميل بشكل جذري، من خلال فهم أعمق لاحتياجاته وتقديم حلول رقمية متقدمة تواكب تطلعاته.
وأوضح أن المحور الثاني يركز على تطوير خدمات ومنتجات مبتكرة لقطاع الأفراد تسهم في إثراء حياة العملاء وتعزز من جودة تجربتهم الرقمية، مشيراً إلى أن "موبايلي" تسعى لأن تكون شريكاً يومياً في حياة عملائها وليس مجرد مزود خدمة.
وأشار بانبيله إلى أن إثراء قطاع الأعمال يمثل المحور الثالث للاستراتيجية، لافتاً إلى أن "موبايلي" تستهدف كافة أطياف هذا القطاع، بدءاً من الجهات الحكومية، مروراً بالشركات الكبرى، وصولاً إلى المنشآت المتوسطة والصغيرة، عبر منتجات وحلول رقمية متكاملة تُكمل أعمالهم وتدعم نموهم وتسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
وقال إن المحور الرابع يتمثل في بناء بنية تحتية رقمية متكاملة، تُمكّن المملكة من أن تكون محور ربط عالمي بين ثلاث قارات، موضحاً أن ذلك يشمل الاستثمار في الكابلات البحرية والبرية، إلى جانب مراكز البيانات، بما يعزز مكانة السعودية كمركز رقمي عالمي لتدفق البيانات.
وأضاف أن المحور الخامس والأخير للاستراتيجية يتمثل في نموذج تشغيلي متكامل، يركز على استقطاب الكفاءات الوطنية السعودية وتطويرها، بما يضمن تنفيذ الاستراتيجية بكفاءة عالية وتحقيق مستهدفاتها على المدى الطويل.
وفيما يتعلق بدور "موبايلي" في دعم الذكاء الاصطناعي، أوضح بانبيله أن الشركة تعمل على عدة مسارات، يأتي في مقدمتها إنشاء بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذا النوع من التقنيات يعتمد بشكل أساسي على مراكز بيانات متطورة قادرة على تلبية متطلباته العالية.
وأضاف أن تمكين تدفق البيانات من وإلى المملكة يتطلب وجود بنية تحتية رقمية قوية ومتكاملة، تشمل الكابلات البحرية والبرية، إضافة إلى تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية، بما يضمن توفر البيانات بشكل دائم وموثوق لعملاء "موبايلي".
وأشار بانبيله إلى أن المسار الآخر يتمثل في توظيف الذكاء الاصطناعي داخلياً وخارجياً، سواء لتحسين النموذج التشغيلي داخل الشركة ورفع كفاءتها التشغيلية، أو لتطوير منتجات وخدمات أكثر ذكاءً وقرباً من العملاء.
وأوضح أن "موبايلي" تسعى، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي، إلى أن تكون أقرب إلى عملائها، عبر حلول ذكية لا تقتصر على تقديم الخدمة، بل تصبح بمثابة مساعد رقمي فعّال يلبي احتياجاتهم اليومية ويعزز تجربتهم بشكل مستدام.