قال وزير التجارة السعودي ماجد القصبي، إن السعودية مؤهلة لأن تكون مركزاً لوجستياً عالمياً.
وأضاف القصبي أن المملكة يمكن أن تكون صلة وصل بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.
"هيوماين" السعودية تبرم صفقة ضخمة بالذكاء الاصطناعي تتجاوز مليار دولار
وتابع: هناك ضرورة لإدخال إصلاحات إلى نظام منظمة التجارة العالمية.
وأشار إلى أن التجارة هي جزء لا يتجزأ من الحمض النووي للسعودية، وحتى قبل ظهور الإسلام، فهناك القوافل التجارية المنطلقة جنوباً وشمالاً، وكان ذلك جزءاً من الطرق التجارية.
وأكد أن رؤية المملكة كانت رؤية تغيير شاملة على جميع المستويات، حيث وضعت أنظمة للوصول إلى كافة الوكالات الحكومية، وكانت الأسئلة الجوهرية، هي: من سينفذ، وماذا سيجري تنفيذه، وما هي مؤشرات الأداء الرئيسية؟.. وكان النجاح في إيجاد نموذج للتنفيذ. وكان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد هو المهندس ومفتاح النجاح للمملكة، فالوكالات الحكومية أصبحت ناضجة من الناحية المؤسسية.
وقال: السعودية في موقع استراتيجي، ولديها الكثير من الموارد، وبإمكانها أن تصبح جسراً اقتصادياً.
وجاءت كلمة القصبي خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي يشهد توافد نحو ثلاثة آلاف مسؤول رفيع المستوى من عالم الأعمال والحكومات وقطاعات أخرى، إضافة إلى أعداد كبيرة من الناشطين والصحافيين والمراقبين، منذ أمس الاثنين إلى مدينة دافوس السويسرية لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
فالمنتدى الذي انطلق لأول مرة عام 1971 في مدينة دافوس، وهي بلدة سياحية صغيرة شهيرة برياضة التزلج ويبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف نسمة وتقع على ارتفاع 1500 متر تقريباً في جبال الألب بشرق سويسرا، بات حدثاً مهماً على الصعيد العالمي.
علماً أن النسخة الأولى التي استضافها مؤسس المنتدى كلاوس شواب كانت عبارة عن تجمع لمديري الشركات.
لكن منذ ذلك الحين توسّع الاجتماع ليصبح مؤتمراً شاملاً ومنتدى عالمياً يناقش قضايا متنوعة مثل التفاوت الاقتصادي، وتغير المناخ، والتكنولوجيا، والتعاون الدولي، إضافة إلى التنافس والصراعات.
ومن المقرر هذه السنة عقد أكثر من 200 جلسة لمناقشة مجموعة واسعة من القضايا، وذلك من 19 يناير وحتى 23 منه، وفق ما أفادت "أسوشييتد برس".