رفعت صناديق التحوط مراكزها الصافية الشرائية في عقود النفط الخام إلى أعلى مستوى منذ أغسطس الماضي مع تصاعد مخاطر اضطرابات الإمدادات وتزايد حالة عدم اليقين المتعلقة بخطط الولايات المتحدة تجاه إيران.
وبحسب بيانات مجمعة من "ICE Futures Europe" ولجنة تداول السلع الأميركية، زاد مديرو الصناديق إجمالي مراكزهم القصيرة الصافية على خامي برنت وتكساس بنحو 15 ألف عقد إلى أكثر من 250 ألف عقد خلال الأسبوع المنتهي في 20 يناير، وهو أعلى موقف متفائل منذ الصيف الماضي حين اندلعت تبادلات ضربات جوية بين إسرائيل وإيران.
ويُعزى هذا التصاعد في المراكز الطويلة إلى تزايد المخاوف بشأن الإمدادات بعد تعطيل الإنتاج في بعض حقول النفط في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى إشارات متضاربة من الإدارة الأميركية حول نيتها تجاه إيران.
كانت أسعار النفط قد ارتفعت عند التسوية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع في جلسة الجمعة بعد أن كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطه على إيران، من خلال فرض مزيد من العقوبات على السفن التي تنقل نفطها، وأعلن عن توجه أسطول حربي نحو الدولة الواقعة بالشرق الأوسط.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت تسليم/ مارس آذار 1.82 دولار، أو 2.8%، إلى 65.88 دولار للبرميل عند التسوية، وهو أعلى مستوى منذ 14 يناير/ كانون الثاني.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.71 دولار، أو 2.9%، إلى 61.07 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى أيضا منذ أكثر من أسبوع.