أعلن البنك الدولي، موافقته على تمويل جديد بقيمة 200 مليون دولار لمساعدة لبنان في تلبية الاحتياجات الأساسية للفقراء والفئات الأكثر ضعفا، وذلك في الوقت الذي تحاول فيه البلاد جاهدة التعافي من الانهيار الاقتصادي الذي شهدته في 2019.
وتركت الأزمة المالية معظم السكان تحت خط الفقر، مع تراجع العملة المحلية ومنع المودعين من الوصول إلى مدخراتهم في حساباتهم لدى البنوك التجارية.
وصنّف البنك الدولي هذا الانهيار بأنه من بين الأسوأ عالمياً منذ منتصف القرن التاسع عشر.
وتدخّل البنك بالفعل للمساعدة في دعم منظومة شبكة الأمان الاجتماعي وأعلن عن تمويل إضافي قيمته 200 مليون دولار لدعم هذه المبادرة.
وسيوفّر هذا تحويلات نقدية للأسر اللبنانية الفقيرة وسوف يزيد من الفرص الاقتصادية والخدمات الاجتماعية، ولا سيما للنساء والشبان والفئات الأكثر ضعفا.
ويأتي هذا التمويل ضمن حزمة أكبر تشمل أيضا 150 مليون دولار مخصّصة لمشروع تسريع التحول الرقمي بهدف تحسين الوصول إلى الخدمات الحكومية والفرص الاقتصادية، وتطوير بيئة رقمية آمنة للشركات.