ألغت "الخطوط الجوية الإثيوبية" الرحلات إلى إقليم تيغراي شمال البلاد اليوم الخميس ويحاول السكان سحب سيولة نقدية من البنوك بعد نشوب اشتباكات بين القوات الاتحادية وقوات بالإقليم، مما أثار مخاوف من تجدد الصراع.
ودار قتال استمر عامين حتى أواخر 2022 بين جيش إثيوبيا ومقاتلين من "جبهة تحرير شعب تيغراي" في صراع أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشرد الملايين.
وذكرت مصادر دبلوماسية وحكومية أن اشتباكات اندلعت في غرب الإقليم هذا الأسبوع.
وقال مسؤول في "الخطوط الجوية الإثيوبية" ل "رويترز": "اعتباراً من اليوم، جرى إلغاء جميع الرحلات الجوية، دون أن يذكر سبب الإلغاء".
وذكر أحد السكان في ميكيلي عاصمة تيغراي أن المئات اصطفوا لسحب أموال اليوم الخميس لكن السيولة لم تعد متوفرة في عدد من البنوك.
وقال: "ذهبت لثلاثة فروع للبنك التجاري الإثيوبي لسحب بعض المال لكن قيل لي إنه ليست لديهم سيولة... جربت كل ماكينات الصرف الآلية في المدينة لسحب المال لكن كلها فارغة".
وانتهت الحرب في تيغراي في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بإبرام اتفاق سلام لكن خلافات ظلت على عدد من القضايا منها مناطق متنازع عليها في غرب الإقليم وتأخر نزع سلاح قواته.
أكبر مطار في أفريقيا
يذكر أن الخطوط الجوية الإثيوبية بدأت رسميا مشروعا تبلغ تكلفته 12.5 مليار دولار لبناء ما يقول المسؤولون إنه سيكون أكبر مطار في أفريقيا عند اكتماله في عام 2030 في بلدة بيشوفتو الإثيوبية.
وحصلت شركة الطيران المملوكة للدولة على عقد تصميم المطار الذي سيتضمن أربعة مدارج في البلدة التي تبعد حوالي 45 كيلومترا جنوب شرقي أديس أبابا.
وقال رئيس الوزراء أبي أحمد على منصة إكس "سيكون مطار بيشوفتو الدولي أكبر مشروع للبنية التحتية للطيران في تاريخ أفريقيا". وسيتضمن المطار مساحة تكفي لوقوف 270 طائرة وسعة استيعابية تبلغ 110 ملايين مسافر سنوياً، وفق "رويترز".