أفاد مراسل "العربية/الحدث" اليوم السبت، بانتهاء الترتيبات الفنية لتشغيل معبر رفح البري بشكل تجريبي يوم غدٍ الأحد، على أن يبدأ العمل رسميًا بملف السفر يوم الاثنين.
فتح بالاتجاهين
وأكدت المعلومات أن كشوفات المسافرين تشرف عليها منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية.
بدورها، أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أنه بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل المعبر، سيتم فتحه بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين القادم، بينما سيعمل غدا الأحد بشكل تجريبي لاختبار آليات العمل في المعبر.
في المقابل، لا تزال المتابعات جارية بشأن آليات العمل خلال المرحلة المقبلة، وإمكانية توسيع الفئات المشمولة بالسفر في حال سارت العملية بسلاسة.
وكان رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث أعلن أمس الجمعة، أن الافتتاح الرسمي لمعبر رفح بالاتجاهين سيكون ابتداءً من يوم الاثنين القادم الموافق ٢ فبراير/شباط ٢٠٢٦.
وأضاف أن الأحد ١ فبراير/شباط المقبل، سيكون يوماً تجريبياً لآليات العمل في المعبر.
جاء هذا بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة، أنه تقرر فتح معبر رفح يوم الأحد المقبل، الموافق 1 فبراير/شباط.
وأضاف في بيان، أن التشغيل بشكل جزئي وفي الاتجاهين، أمام حركة محدودة للأشخاص فقط، وذلك وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي.
كما أوضح أنه سيُسمح بخروج ودخول السكان عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة للسكان من قبل إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبِّقت في يناير 2025.
أيضا ستُتاح عودة السكان من مصر إلى قطاع غزة بتنسيق مصري فقط لأولئك الذين غادروا غزة خلال فترة الحرب، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قبل إسرائيل.
إضافة إلى ذلك، ستتخذ إجراءات التعريف والفحص الأولي في معبر رفح التي تنفذها بعثة الاتحاد الأوروبي، حيث سيتم إجراء فحص وتعريف إضافيين في المحور الذي سيتم تشغيله من قبل المنظومة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وفق البيان.
معاناة إنسانية
يذكر أن مئات آلاف الفلسطينيين في غزة، الذين أنهكتهم الهجمات الإسرائيلية على القطاع لعامين، كانوا واجهوا قيودا على حركتهم لفترة طويلة ومراقبة نشاطهم على الإنترنت واتصالاتهم الهاتفية من وكالات المراقبة الإسرائيلية.
كما أُجبر جميع سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبا على العيش في قطاع ساحلي ضيق انسحبت منه القوات الإسرائيلية بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بانتظار المرحلة الثانية، التي تنص على بدء إعادة إعمار القطاع من رفح، وإلقاء حركة حماس سلاحها مقابل انسحاب مزيد من القوات الإسرائيلية من القطاع.