رئيس وزراء غرينلاند: أميركا لا تزال تريد الاستحواذ على الجزيرة وحكمها

ترامب أكد أن الاتفاق بشأن غرينلاند لا يزال قيد التفاوض مستبعداً استخدام القوة العسكرية

المصدر: كوبنهاغن - (رويترز)
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حذر رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، اليوم الاثنين، من أنه رغم استبعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام القوة العسكرية، فإن واشنطن لا تزال تسعى بشكل أساسي للسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.

وكثف ترامب دعواته للسيطرة على غرينلاند في بداية العام، مشيراً إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي فيما يتعلق بروسيا والصين، مما هدد بتفكيك حلف شمال الأطلسي.

ومنذ ذلك الحين، تراجع ترامب عن تهديداته باستخدام القوة وقال إنه ضمن وصول الولايات المتحدة الكامل إلى غرينلاند في اتفاق مع حلف شمال الأطلسي، رغم عدم وضوح التفاصيل.

اقرأ أيضاً
 ترامب يلغي تهديده: لن نفرض الرسوم الجمركية بشأن غرينلاند

وقال نيلسن في خطاب أمام البرلمان متحدثاً عبر مترجم: "لم يتغير الموقف تجاه غرينلاند وسكانها؛ سترتبط غرينلاند بالولايات المتحدة وستُحكم من هناك".

وأضاف نيلسن أن الولايات المتحدة تواصل البحث عن سبل لامتلاك غرينلاند والسيطرة عليها.

وفي 22 يناير الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن تفاصيل اتفاق أميركي بشأن غرينلاند لا تزال قيد التفاوض، وذلك بعد يوم واحد من تراجعه عن التهديد بفرض رسوم جمركية جديدة واستبعاده اللجوء إلى القوة للاستيلاء على الجزيرة التابعة للدنمارك.

وأضاف في تعليقات أدلى بها خلال مقابلة مع "فوكس بزنس نتورك" من دافوس حيث يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي "يجري التفاوض عليه الآن، على تفاصيله. لكن في الأساس هو سيطرة كاملة. بلا نهاية ولا سقف زمني".

"الأمر قيد التفاوض حالياً، تفاصيله. لكن في جوهره يتعلق بالوصول الكامل. لا نهاية له، ولا يوجد حد زمني"، وفق ما نقلته "رويترز".

وقال الرئيس الأميركي إنه لن يفرض الرسوم الجمركية بشأن غرينلاند.

أشار ترامب في تغريدة على "تروث سوشيال" إلى وضع إطار لصفقة مستقبلية تتعلق بغرينلاند ومنطقة القطب الشمالي بأكملها، وذلك عقب اجتماع مثمر مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته.

أكد أن هذا الحل، عند إتمامه، سيكون مفيدًا للولايات المتحدة الأميركية وجميع دول الناتو. وبناءً على هذا التفاهم، لن تُفرض الرسوم الجمركية المقررة في الأول من فبراير.

قال : "تجري مناقشات إضافية حول "القبة الذهبية". ستتوفر معلومات إضافية مع تقدم هذه المناقشات. سيتولى نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وآخرون حسب الحاجة، مسؤولية المفاوضات، وسيقدمون تقاريرهم مباشرة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط