أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الفرنسي أن التضخم في يناير 2026 تراجع إلى 0.4% على أساس سنوي، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة 0.6%، مسجلاً أدنى مستوى منذ ديسمبر 2020.
جاء الانخفاض مدفوعًا بتراجع أسعار الطاقة والملابس، بينما سجلت أسعار الخدمات أقل من 2% لأول مرة منذ أربع سنوات.
وتوقع الاقتصاديون أن يبدأ التضخم الأساسي بالارتفاع تدريجيًا، مدعومًا بتأثيرات أسعار الكهرباء، رغم استمرار المخاطر النزولية نتيجة قوة اليورو.
اعتمدت فرنسا أمس الاثنين موازنة عام 2026 التي طال انتظارها بعدما فشل اقتراحان بحجب الثقة، ما أتاح إقرار التشريع ومهد لفترة من الاستقرار النسبي لحكومة الأقلية بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو.