أجرى مسؤولان رفيعا المستوى في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أول زيارة إلى موسكو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، وفق ما أعلناه الجمعة.
واجتمع القائم بأعمال رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير الخارجية السويسري إغناتسيو كاسيس، والأمين العام للمنظمة فريدون هادي سينيرلي أوغلو، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يومي الخميس والجمعة.
وقال كاسيس للصحافيين في فيينا، في إحاطة حول المحادثات التي استمرت أربع ساعات مع لافروف، إنه "بدون حوار، لا توجد ثقة".
وأضاف أن الهدف هو "إظهار الرغبة في التواصل والقول: نحن هنا للتحدث إليكم والاستماع إليكم".
وتابع: "كانت الرغبة في التحدث معاً، والاستماع إلى بعضنا البعض، موجودة، وأرى في هذا التواصل نقطة انطلاق".
يذكر أن كاسيس وسينيرلي أوغلو بالرئيس كانا قد اجتمعا بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف الاثنين.
وقال كاسيس إن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يمكنها الاستفادة من خبرتها لإرسال "بعثة مراقبة وتحقق" في حال تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا.
وأوردت المنظمة في بيان أن كاسيس وسينيرلي أوغلو "شددا على ضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا" خلال محادثاتهما مع لافروف.
وأضافت: "لقد شددا على الخسائر البشرية الفادحة التي لا تزال الحرب تتسبب بها".
وتحاول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وهي منظمة مقرها فيينا نشأت خلال الحرب الباردة، العودة إلى الساحة الدبلوماسية بعد أن تهمش دورها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.