تترقب الأسواق غدًا إعلان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم عن شهر يناير/كانون الثاني، في وقت تشير فيه توقعات المحللين إلى استمرار المسار الهبوطي لمعدل التضخم السنوي في مصر.
وبحسب تقديرات عدد من المحللين، من المتوقع أن يتراجع التضخم السنوي إلى نحو 11.2%، فيما يرى آخرون أن الانخفاض سيكون محدودًا ليصل إلى 11.7%، مقارنة بمعدل 12.3% المسجل في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
التضخم يتراجع رسمياً في مصر.. لكن جيوب المواطنين لا تكذب!
وفي المقابل، ترجّح التوقعات تسجيل ارتفاع في معدل التضخم الشهري، مدفوعًا بزيادة أسعار بعض مكونات سلة الغذاء، وعلى رأسها الدواجن، وهو ما قد يحد من وتيرة التراجع العام في معدلات التضخم.
وتكتسب بيانات التضخم أهمية خاصة في ظل انعقاد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس المقبل، حيث تتباين توقعات المحللين بشأن قرار الفائدة. فبينما يرى اتجاه متحفظ أن البنك المركزي قد يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في أول اجتماعاته هذا العام، في ظل حالة الضبابية العالمية، ترجح غالبية التقديرات وجود فرصة لخفض أسعار الفائدة بما يتراوح بين 100 و200 نقطة أساس.
ويُذكر أن البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة خلال العام الماضي بإجمالي 725 نقطة أساس.
التعديلات الوزارية
وعلى الصعيد السياسي، يترقب المستثمرون غدًا أيضًا اجتماع مجلس النواب المصري لعرض التعديلات الوزارية والتصويت عليها، وسط أنباء عن استمرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيسًا للحكومة، مع تغييرات قد تشمل نحو 12 وزارة، إلى جانب احتمالات فصل بعض الوزارات التي سبق دمجها، واستمرار المجموعة الاقتصادية مع تعديلات محدودة، وتعيين نائب لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
تداول جورميه إيجيبت
وفي سياق متصل، تبدأ غدًا الثلاثاء جلسات التداول على أول سهم يتم طرحه في البورصة المصرية خلال العام الجاري، وهو سهم شركة "جورميه إيجيبت" للصناعات الغذائية، بسعر افتتاحي يبلغ 6.9 جنيه للسهم.
وكانت الشركة قد أتمت بنجاح طرحها العام الأولي، حيث باعت حصة قدرها 47.6% من أسهمها، مع تغطية بلغت 55.8 مرة لشريحة الطرح العام، و12.2 مرة لشريحة الطرح الخاص، وجمعت حصيلة إجمالية تقترب من 1.3 مليار جنيه.