الين يتراجع والدولار مستقر مع تزايد توقعات خفض أسعار الفائدة

"غولدمان ساكس" يتوقع عودة الين للضعف مع اتباع بنك اليابان مسارا تدريجيا للتشديد

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تراجع الين اليوم الاثنين بعد نشر بيانات نمو ضعيفة وتخلى عن جزء من المكاسب القوية التي حققها الأسبوع الماضي، في حين استقر الدولار بعد أن عززت بيانات تضخم نُشرت في الآونة الأخيرة احتمالات خفض "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة هذا العام.

ومن المرجح أن تظل مستويات السيولة ضعيفة طوال اليوم الاثنين في ظل إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة والصين وتايوان وكوريا الجنوبية بسبب عطلات.

وهبط الين 0.5% إلى 153.43 للدولار اليوم الاثنين، بعد أن ارتفع بنحو 3% الأسبوع الماضي مسجلاً أكبر مكاسب أسبوعية في حوالي 15 شهراً بدعم من فوز "الحزب الديمقراطي الحر" بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات، وفق وكالة "رويترز".

وكشفت البيانات الصادرة اليوم الاثنين عن بعض التحديات التي تواجه تاكايتشي وحكومتها؛ إذ لم يسجل الاقتصاد الياباني نمواً يذكر في الربع الأخير بعدما زاد 0.2% فقط على أساس سنوي.

وقال محمد الصراف، المساعد في قسم العملات الأجنبية والدخل الثابت في "بنك دانسك": بعد الانتخابات، يمكن أن تهدأ الأوضاع السياسية قليلاً، على الأقل في المدى القريب، ونرى أن الين يصبح بشكل متزايد حساساً للبيانات.

وعقد محافظ "بنك اليابان" كازو أويدا وتاكايتشي اليوم الاثنين أول اجتماع ثنائي بينهما منذ الانتخابات. وقال أويدا إنهما "تبادلا الآراء حول التطورات الاقتصادية والمالية".

وأضاف أن رئيسة الوزراء لم تقدم أي طلبات محددة بشأن السياسة النقدية.

وسيعقد "بنك اليابان المركزي" اجتماعه المقبل بشأن الفائدة في مارس/آذار، ويتوقع المتعاملون بنسبة 20% رفعها. وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت "رويترز" آراءهم الشهر الماضي أن ينتظر البنك المركزي حتى يوليو/تموز قبل تشديد السياسة النقدية مرة أخرى.

ورفع "بنك اليابان المركزي" الفائدة الرئيسية إلى أعلى مستوى في 30 عاماً عند 0.75% في ديسمبر/كانون الأول، على الرغم من أن هذا المعدل لا يزال أقل بكثير من معظم الاقتصادات الكبرى، مما أدى إلى ضعف كبير في أداء الين الياباني. وسبق أن أدى تراجع أداء الين إلى تدخلات مباشرة لدعم العملة خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال برنت دونلي، وهو من المتعاملين في العملات ومؤسس شركة التحليلات سبكترا ماركتس: "بينما اعتقد الكثيرون أن الأغلبية الساحقة للحزب الديمقراطي الحر ستكون سلبية بالنسبة للسندات اليابانية والين، حدث العكس تمامًا؛ فقد ارتفع كلاهما".

وأضاف: "أدى زوال حالة الضبابية إلى تشجيع المستثمرين على المدى الطويل على العودة إلى السوق. ومع قدر من الاستقرار، حظيت العوائد اليابانية الأكثر جاذبية باهتمام كبير، وكذلك الحال بالنسبة للمؤشر نيكاي والين".

وقال محللو غولدمان ساكس إنه من المرجح أن تعود العملة اليابانية إلى الضعف، وأن تتقلب السندات طويلة الأجل، إذا استخدم بنك اليابان المركزي قوة الين للبقاء على مسار تشديد تدريجي أكبر. وتبلغ توقعات غولدمان ساكس للعملة اليابانية على مدى 12 شهرًا مستوى 152 ينًا للدولار.

وانخفض اليورو بأقل من 0.1% إلى 1.1862 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني قليلاً إلى 1.3647 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عملات منافسة أقل من 0.1% إلى 97 بعد انخفاضه 0.8% الأسبوع الماضي.

وانخفض الفرنك السويسري قليلاً إلى 0.7696 مقابل الدولار بعد أن ارتفع بأكثر من 1% الأسبوع الماضي، مع تزايد حذر المستثمرين من تدخل "البنك الوطني السويسري" للحد من قوة العملة التي تعد بشكل تقليدي من الملاذات الآمنة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.7083 دولار، ليظل دون أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 0.71465 دولار الذي سجله الأسبوع الماضي، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.6041 دولار قبل اجتماع "البنك المركزي النيوزيلندي" يوم الأربعاء. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط