تراجعت ثقة شركات تشييد المساكن في الولايات المتحدة خلال الشهر الحالي على خلاف التوقعات إلى أقل مستوياتها منذ 5 شهور.
وذكر تقرير الاتحاد الوطني لبناة المساكن أن مؤشر "الاتحاد الوطني لبناة المساكن/ويلز فارغو" لثقة شركات التشييد تراجع خلال الشهر الحالي بمقدار نقطة واحدة إلى 36 نقطة مقابل 37 نقطة في الشهر الماضي، في حين كان المحللون يتوقعون ارتفاع المؤشر إلى 38 نقطة.
ومع التراجع غير المتوقع، تراجع المؤشر إلى أقل مستوى له منذ سجل 32 نقطة في سبتمبر الماضي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وقال بودي هيوز، كبير المحللين الاقتصاديين في الاتحاد الوطني لبناة المساكن: "خفضت شركات البناء توقعاتها للمبيعات المستقبلية مع إبلاغ المشترين عن تحديات تتعلق بالقدرة على تحمل التكاليف، مما يساهم في تراجع ثقة المستهلك بالاقتصاد بشكل عام".
وأضاف: "بينما تواصل معظم الشركات تقديم حوافز للمشترين، بما في ذلك تخفيضات الأسعار، لا يزال العديد من المشترين المحتملين مترددين، وعلى الرغم من تراجع الطلب على الإنشاءات الجديدة، ظل الطلب على التجديدات قوياً نظراً لانخفاض وتيرة انتقال الأسر إلى مساكن جديدة".
وجاء هذا التراجع غير المتوقع في المؤشر الرئيسي مع تراجع مؤشر قياس حالة المبيعات المستقبلية إلى 46 نقطة خلال فبراير، مقابل 49 نقطة خلال يناير الماضي.
مؤشر حركة المشترين
وتراجع مؤشر حركة المشترين المحتملين إلى 22 نقطة خلال الشهر الحالي مقابل 24 نقطة في الشهر الماضي، واستقر مؤشر قياس حالة المبيعات الحالية عند مستوى 41 نقطة دون تغيير.
وأفاد الاتحاد الوطني لبناة المساكن أن أحدث مسح لمؤشر أسعار المنازل كشف أيضاً أن 36% من شركات البناء أعلنت خفض الأسعار في فبراير، مقابل 40% في يناير، وهي أقل نسبة للشركات التي خفضت الأسعار منذ مايو الماضي.
وأضاف الاتحاد أن متوسط انخفاض الأسعار بلغ 6% في الشهر الحالي، بينما بلغت نسبة الشركات التي استخدمت حوافز المبيعات خلال الشهر الحالي 65%، وهي نفس النسبة المسجلة في الشهر الماضي.