أفادت مصادر أميركية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إمكانية دعم مجموعات داخل إيران مستعدة لحمل السلاح بهدف إزاحة النظام، وذلك في ظل استمرار النقاش داخل الإدارة الأميركية حول مستقبل القيادة في طهران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
اتصالات مع قيادات كردية
فقد أجرى ترامب اتصالًا وفق مسؤولين، مع قيادات كردية يوم الأحد، كما يواصل التواصل مع أطراف محلية قد تستفيد من حالة الضعف التي تعيشها طهران لتحقيق مكاسب سياسية أو ميدانية، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وأشار التقرير إلى أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أكدت أن ترامب تحدث مع عدد من الشركاء الإقليميين، دون توضيح طبيعة الأهداف أو الدعم المحتمل.
مدير مكتب العربية في بغداد ماجد حميد: استهداف مقر المعارضة الكردية الإيرانية في أربيل.. وقصف على مواقع الفصائل المسلحة في الشريط الحدودي بين سوريا والعراق
— العربية (@AlArabiya) March 3, 2026
قناة العربية pic.twitter.com/1X2hT6P6DQ
وبحسب المسؤولين، لم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بعد بشأن تقديم دعم عسكري مباشر سواء بالسلاح أو التدريب أو المعلومات الاستخباراتية للفصائل المناهضة للنظام.
أتت هذه التطورات بعد 3 أيام من الضربات التي أسفرت عن مقتل خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
كما أشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية لم تحدد بعد شخصية واضحة يمكن التعامل معها كخليفة محتمل في طهران.
وكان ترامب دعا الشعب الإيراني إلى "استعادة حكومته"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تدعمهم بقوة ساحقة.
مديرة مكتب العربية في واشنطن ناديا البلبيسي: ترمب طالب الإيرانيين بعدم نزول الشوارع الآن مع بدء الموجة الثانية للقصف.. والمرحلة الحالية للبحث عن القيادة الجديدة pic.twitter.com/URLHkX3ru8
— العربية (@AlArabiya) March 3, 2026
في حين رأت الصحيفة أن دعم ترامب المحتمل لفصائل مسلحة يمثل تصعيدا يتجاوز الدعوة إلى انتفاضة شعبية.
ورغم ذلك، صرّح ترامب لاحقا بأن "شخصا من داخل النظام" قد يكون الخيار الأفضل لقيادة إيران، مشيرا إلى أن بعض الشخصيات التي كانت مطروحة باتت في عداد القتلى.
قوة عسكرية حدودية
يذكر أن الأكراد يمتلكون قوة عسكرية على الحدود العراقية–الإيرانية، في وقت قصفت فيه إسرائيل مواقع غربي إيران، ما أثار تكهنات بشأن احتمال تمهيد الطريق لتحرك كردي محتمل.
في المقابل، يرى خبراء أن الأكراد على الأرجح لن يتقدموا نحو طهران، إذ يتركز نشاطهم في مناطقهم التقليدية، ما يعني أن أي تحرك واسع يتطلب دعم مجموعات فارسية إلى جانب أقليات أخرى.