أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، على عدم وجود أدلة تشير إلى أن إيران تصنع قنبلة نووية.
"حل القضايا العالقة"
وأضاف عبر X الثلاثاء، أن المخزون الكبير لدى إيران من اليورانيوم المخصّب وصل لمستويات قريبة من الدرجة اللازمة لصنع الأسلحة، لافتا إلى أن حرمان إيران المفتشين من الوصول الكامل سببا قلقا بالغا.
كما رأى أنه إذا لم تتعاون إيران مع وكالة الطاقة الذرية في حل القضايا العالقة فلن تكون الوكالة في وضع يسمح لها بتقديم ضمانات بأن برنامج إيران النووي سلمي، وفق تعبيره.
I have been very clear and consistent in my reports on Iran’s nuclear programme: while there has been no evidence of Iran building a nuclear bomb, its large stockpile of near-weapons grade enriched uranium and refusal to grant my inspectors full access are cause for serious…
— Rafael Mariano Grossi (@rafaelmgrossi) March 3, 2026
أتت تصريحات الوكالة اليوم بعدما اندلعت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران السبت الماضي، بحجة عدم التوصل لاتفاق بعد المفاوضات.
وكان وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي قد أعلن قبل يوم واحد من اندلاع الحرب، موافقة إيران على عدم الاحتفاظ باليورانيوم المخصب.
وأوضح البوسعيدي يومها، أن إيران ستتخلى عن موادها المخصبة بحيث لن يكون هناك أي تراكم أو تخزين للوقود النووي، مشيرا إلى أنه سيتم التحقق منه بشكل كامل.
حملة عسكرية إسرائيلية أميركية
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب علق على الأمر مشددا على ألا تخصيب لليورانيوم الإيراني ولو حتى بنسبة 20%.
عاجل من العربية:
— العربية (@AlArabiya) March 3, 2026
⭕ الجيش الإسرائيلي: دمرنا منشأة نووية سرية لإيران
⭕ الحرس الثوري: سندخل إلى مستوى أعمق من الحرب
⭕ إيسنا: مقتل قائد كبير من الحرس الثوري في أصفهان
⭕ الجيش الإسرائيلي: نمنح ممثلي إيران في لبنان 24 ساعة لمغادرتها
⭕ وزير الخارجية التركي: الهجمات العشوائية… pic.twitter.com/dmuUrvJAt2
وقال ترامب لصحافيين غداة جولة مفاوضات ثالثة بين واشنطن وطهران في جنيف، إنه لا يريد لإيران أن تقوم بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق، حتى لأغراض مدنية.
إلى أن بدأت السبت الماضي، حملة عسكرية إسرائيلية أميركية على إيران اغتالت فيها المرشد الأعلى علي خامنئي، وما زالت مستمرة حتى الآن.