3 نصائح لتجنب آثار الميلاتونين المزعجة في الصباح التالي

يلجأ إليه الكثيرون لتحسين النوم

المصدر: الرياض- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الميلاتونين لتحسين النوم أو للتغلب على اضطرابات النوم المؤقتة، لكن الخبراء يحذرون من أن الجرعات المرتفعة قد تؤدي إلى ما يُعرف بـ"صداع أو إرهاق الميلاتونين" في اليوم التالي.

وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، فقد تشمل هذه الأعراض: الشعور بالنعاس خلال النهار، والصداع، والدوخة، واضطرابات المزاج، واضطراب المعدة، وأحلام مكثفة، وربما التشوش أو صعوبة التركيز.

ويؤكد مختصون في طب النوم أن اتباع بعض الخطوات البسيطة قد يساعد على تقليل هذه الآثار الجانبية وتحسين الاستفادة من الميلاتونين.

تقليل الجرعة

يفرز الجسم طبيعياً نحو 0.3 ملليغرام من الميلاتونين يومياً لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ. لكن معظم المكملات المتوفرة في الأسواق تحتوي على 3 ملليغرامات أو أكثر، وهي كمية أعلى بكثير مما ينتجه الجسم طبيعياً.

ولهذا ينصح الخبراء بتجربة جرعات أقل من ملليغرام واحد إذا أمكن، لأن الجرعات المرتفعة تزيد من احتمال الشعور بالتعب أو الدوخة في اليوم التالي.
كما أن الإفراط في تناول الميلاتونين قد يؤثر في إنتاج الجسم الطبيعي لهذا الهرمون، رغم أن الأبحاث حول هذا الأمر ما تزال غير حاسمة.

اختيار موثوق

يُصنَّف الميلاتونين في كثير من الدول كمكمل غذائي، وليس دواءً، لذلك لا يخضع لنفس معايير الفحص الصارمة التي تخضع لها الأدوية. وهذا يعني أن بعض المنتجات قد تحتوي على جرعات مختلفة عما هو مكتوب على العبوة.

لذلك ينصح الخبراء باختيار علامات تجارية موثوقة خضعت لاختبارات مستقلة من جهات معتمدة، كما يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الميلاتونين فقط دون إضافات غير ضرورية.

وسيلة مؤقتة

ويشير خبراء النوم إلى أن الميلاتونين ليس حلاً دائماً لمشكلات النوم، بل يُفضل استخدامه لفترات قصيرة فقط. ومن الحالات التي قد يكون مفيداً فيها: السفر بين المناطق الزمنية المختلفة، وتغيير نظام العمل إلى المناوبات الليلية. أما في الحالات الأخرى، فقد يكون تحسين عادات النوم الصحية أكثر فعالية على المدى الطويل، مثل: الالتزام بموعد ثابت للنوم، أو تهيئة غرفة نوم مريحة وهادئة، أو تجنب استخدام الشاشات قبل النوم

كما يجب الانتباه إلى أن الميلاتونين قد يتفاعل مع بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، التي قد تبطئ التخلص من الهرمون في الجسم وتزيد الشعور بالنعاس في اليوم التالي.

وفي النهاية، ينصح الخبراء باستخدام الميلاتونين بحذر وبجرعات منخفضة، واعتباره وسيلة مؤقتة لدعم النوم وليس بديلاً دائماً لعادات النوم الصحية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط