أغلقت الأسهم الأميركية تعاملات اليوم الأربعاء على انخفاض بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير وتوقع خفضا واحدا فقط للفائدة خلال العام، في الوقت الذي يقيم فيه مسؤولون المخاطر الاقتصادية الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وبحسب البيانات الأولية، انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 91.71 نقطة، أي بنسبة 1.37 %، ليغلق عند 6624.38 نقطة، بينما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 327.03 نقطة، أو 1.45 %، إلى 22152.50 نقطة.
وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 793.23 نقطة، أو 1.69 %، ليغلق عند 46200.03 نقطة، وفقاً لـ"رويترز".
مع ذلك، أشار مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة مرة واحدة قبل نهاية العام، كما كان متوقعاً قبل اندلاع الحرب. وتزايدت المخاوف من أن يعلن الاحتياط الفيدرالي عدم خفض أسعار الفائدة في عام 2026 نظرًا للارتفاع الكبير في أسعار النفط.
فقد قفز سعر برميل خام برنت من حوالي 70 دولارًا إلى 109.95 دولارًا اليوم. ووصل سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأميركي إلى 98.67 دولارًا قبل أن يتراجع إلى 94.60 دولارًا، بانخفاض نسبته 1% عن اليوم السابق.
أشار مسؤولون إلى أن أسعار النفط والغاز الطبيعي ارتفعت بشكل حاد منذ بدء الحرب بسبب اضطرابات إنتاج ونقل الطاقة في الخليج العربي. واتهمت قطر، اليوم الأربعاء، إسرائيل بالهجوم على حقل غاز طبيعي بحري تتشاركه مع إيران.
وفي تعاملات صباح اليوم الأربعاء انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3% ليتجه نحو تسجيل أول خسارة له هذا الأسبوع، كما انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بواقع 180 نقطة أي بنسبة 0.4% بحلول الساعة 09:35 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.3%.
وتراجعت الأسهم تحت ضغط ارتفاع سعر برميل النفط الخام الأميركي بنسبة 2.2% إلى 97.69 دولاراً للبرميل، وارتفع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي بنسبة 4.2% إلى 107.69 دولاراً للبرميل، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وارتفعت أسعار النفط والغاز الطبيعي بشكل حاد منذ بدء الحرب بسبب اضطرابات إنتاج ونقل الطاقة في الخليج العربي، واتهمت قطر اليوم الأربعاء إسرائيل بالهجوم على حقل غاز طبيعي بحري تتشاركه مع إيران.
وأظهر تقرير أميركي صدر صباح اليوم أن ضغوط التضخم في الولايات المتحدة كانت تتفاقم بالفعل قبل بدء الحرب؛ إذ أشار التقرير إلى أن تضخم أسعار الجملة في الولايات المتحدة ارتفع بشكل غير متوقع في الشهر الماضي إلى 3.4%، وأن هذه الزيادات في التكاليف قد تؤثر على الأسر الأميركية إذا ما قام المنتجون بتمريرها إليهم.