قال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إن حسابات إيران خاطئة واعتداءاتها تزيد من عزلتها، مبيناً أن الثقة مع إيران تحطمت، مشدداً على أن الصبر تجاه اعتداءاتها ليس محدوداً، لافتاً إلى أن استمرار سياسات طهران بتصعيدها ضد الخليج لن يحقق لها أي مكاسب.
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان: إذا اعتقدت #إيران أن #دول_الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة وخطرة pic.twitter.com/7luXuavI0S
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 19, 2026
وأكد وزير الخارجية السعودي أن إيران تنكر اعتداءاتها على دول الجوار رغم تخطيطها المسبق للقيام بذلك، موضحاً أن طهران لا يمكن أن تكون شريكاً مع سلوكها العدائي، وقال"سنلجأ إلى كل الطرق لوقف الاعتداءات الإيرانية".
موفد العربية هاني الصفيان: خطة طوارئ سعودية للتعامل الفوري مع أي خطر إشعاعي محتمل.. ومراكز الرصد تتابع جودة الهواء على مدار الساعة pic.twitter.com/kDkFRP9VF9
— العربية الخليج (@AlArabiyaGulf) March 18, 2026
وتابع:" إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة وأن إيران تتمادى في الاعتداء على جيرانها وتطلب في الوقت ذاته التضامن معها"، وأشار إلى أن الاعتداءات ستزيد من عزلة إيران إذ خططت بشكل مسبق للاعتداءات، مبيناً أن التناقض الإيراني ليس جديد بل هو التحدي، ولفت إلى أن إصرار إيران على انتهاك مبادئ حسن الجوار أدى إلى تآكل الثقة بها.
وزاد الأمير فيصل بن فرحان بالتشديد بأن هجمات إيران على جيرانها ستكون مصحوبة بعواقب، موضحاً أن هناك تنسيق بين دول مجلس التعاون لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، وقال إن إيران تتبع سياسة الابتزاز لغاية الوصول إلى أهدافها، وأضاف:" إيران اعتدت على أعيان مدنية في دول الخليج مع بداية الحرب".
الثوابت السعودية أمام الاتهامات الإيرانية#العربيةFM pic.twitter.com/41iG8BL8rB
— FM العربية (@AlarabiyaFm) March 18, 2026
وأكد أن إيران لطالما أنكرت دعمها للميليشيات وأدوارها التخريبية، مبيناً أن هجمات إيران على جيرانها سيكون لها عواقب، موضحاً أن السعودية ودول الخليج ستتخذ القرارات المناسبة للدفاع عن بلدانها، ومواردها.
الحديث الذي أدلى به الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، جاء في إطار اجتماع وزاري تشاوري لدول عربية وإسلامية بالرياض، في إطار تنسيق المواقف حيال التطورات المتسارعة في المنطقة، وسط تصاعد الاعتداءات التي تطال دول الخليج.
والمفارقة اللافتة أن الاجتماع الذي عُقد في العاصمة الرياض لإدانة السلوك الإيراني "السافر"، تزامن مع موجة اعتداءات جديدة طالت الرياض، إذ دمرت 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه مدينة الرياض، في حين سقط أحد أجزاء الصاروخ الباليستي بالقرب من مصفاة جنوب الرياض، وقبل ذلك تصدت الدفاعات السعودية ل 4 صواريخ باليستية في العاصمة ذاتها ليصبح إجمالي ما اعترضته المنظومة الدفاعية 8 صواريخ باليستية.