أكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد علي محمد نائيني استمرار إنتاج الصواريخ رغم الحرب، وذلك قبيل اعتراف إيران بمقتله.
وأعلن المكتب الصحفي للحرس الثوري الإيراني مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، فجر اليوم الجمعة، جراء غارة جوية أميركية وإسرائيلية على إيران.
وأكد متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني قبل مقتله أن طهران مازالت تنتج الصواريخ، وذلك ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أشار فيها إلى أن إيران لم تعد تملك القدرة على تصنيع الصواريخ.
وأدلى العميد علي محمد نائيني بهذه التصريحات في تقرير نقلته صحيفة "إيران" الحكومية.
وفي إشارة إلى أن العلامة الكاملة، قال نائيني "درجة صناعتنا الصاروخية هي 20، ولا يوجد قلق بشأن الصواريخ، لأننا ننتج الصواريخ حتى الآن، وفي ظل ظروف الحرب، وهو أمر يعتبر محيرا، كما لا توجد لدينا مشكلة في مجال تخزين الصواريخ.
وقال الجيش الإسرائيلي إن نائيني كان ينقل دعاية الحرس الثوري لوكلاء إيران بالمنطقة.
الجيش الإسرائيلي: نائيني كان ينقل دعاية الحرس الثوري لوكلاء إيران بالمنطقة pic.twitter.com/G5cq3mbVSw
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) March 20, 2026
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد مساء الخميس أن بلاده "تنتصر في الحرب" على إيران التي بلغت يومها العشرين، فيما الجمهورية الإسلامية "تُباد"، مؤكدا أن طهران لم تعد تملك أي قدرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج الصواريخ البالستية.
وأشار نتانياهو إلى أن "ترسانة الصواريخ والمسيرات الإيرانية تتعرض لتدهور هائل وسيتم تدميرها. لقد دمرت مئات من قاذفاتهم. مخزوناتهم من الصواريخ أصيبت باضرار بالغة، وهذا ينطبق أيضا على الصناعات التي تنتجها".
واعتبر أن إسرائيل "تنتصر فيما إيران تُباد"، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية لم تعد تملك أي قدرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج الصواريخ البالستية.
وقال "بعد عشرين يوما، يمكنني أن اقول لكم إن إيران لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم، ولم تعد تملك القدرة على إنتاج الصواريخ البالستية. نواصل تدمير هذه القدرات، نسحقها تماما حتى لا يبقى منها سوى رماد". وأعرب عن اعتقاده بأن "هذه الحرب ستنتهي في وقت أسرع مما يتوقّعه الناس".
معلومات عن محمد علي نائيني:
ولد عام 1959 في كاشان، وحاصل على شهادات بكالوريوس علوم تربوية، ماجستير إدارة دفاعية، ودكتوراه إدارة استراتيجية. وهو عضو في هيئة التدريس، وله كتاب بعنوان "أسس ومبادئ الحرب الناعمة"
وتولى مناصب رسمية مختلفة، منها المتحدث الرسمي للحرس الثوري الإيراني ونائب رئيس دائرة العلاقات العامة. وتم تعيينه بقرار القيادة العليا للحرس بناءً على ترشيح ممثل المرشد وموافقة القائد العام
وتمحور دوره الإعلامي في الإعلان عن العمليات العسكرية، تفسيرها، إدارة الخطاب الرسمي، والرد على المواقف الدولية.
وتركز خطابه الاستراتيجي على الحرب المركبة، الحرب الإعلامية، الحرب النفسية، وأهمية إدارة الإدراك العام
أما رتبته العسكرية فهي سردار في الحرس الثوري، وهي تعادل رتبة عميد أو لواء.