غادر رئيس الوزراء الفيتنامي بام مين شين إلى روسيا في زيارة رسمية تستمر بضعة أيام، يوقع خلالها البلدان اتفاقات عدة وخصوصاً في مجالي النفط والغاز.
وتأتي هذه الزيارة المقررة من الأحد إلى الأربعاء، مع سعي فيتنام إلى تعزيز احتياطياتها على صعيد الطاقة في مواجهة الاضطرابات العالمية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت الحكومة الفيتنامية إن الزيارة تهدف إلى تعميق العلاقات مع روسيا، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وأضاف البيان: "خلال هذه الزيارة، سيتم توقيع سلسلة من الاتفاقات المهمة المتصلة بمشاريع محطات نووية، إضافة إلى التعاون في حقول الطاقة والنفط والغاز".
وأوضح أن "التعاون على صعيد الطاقة النفطية والغازية سيتم تعزيزه في كل مجالات التجارة والاستكشاف والتنقيب وتدريب الموارد البشرية".
ومنذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران نهاية فبراير الماضي والتي تسببت بارتفاع غير مسبوق في أسعار الوقود مع خشية من نقص يعم العالم أجمع، ارتفعت أسعار البنزين والديزل في فيتنام بنسبة 50% و70% على التوالي.
وأجرى شين أخيراً مباحثات هاتفية طلباً لمساعدة دول عدة في الحصول على الوقود، بينها قطر والكويت والجزائر واليابان، بحسب ما أفادت هانوي.
وقالت موسكو إن رئيس وزراء فيتنام سيلتقي نظيره الروسي ميخائيل ميشوستين اليوم الاثنين.
وخلال زيارة ميشوستين لهانوي في يناير 2025، أبدت روسيا استعدادها "للمشاركة في تأمين صناعة نووية وطنية في فيتنام"، كذلك، أعلن البلدان نيتهما التعاون في مشاريع مشتركة في مجالي النفط والغاز، بحسب بيان مشترك.