اضطرت بعض محطات توليد الكهرباء اليابانية إلى تقليص إنتاجها، مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران ودخولها الأسبوع الرابع، مما يؤدي إلى تراجع إمدادات الوقود العالمية.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن المعلومات المنشورة على بورصة الطاقة الكهربائية اليابانية القول إنه شركة جيه.باور خفضت إنتاج وحدتي توليد الكهرباء بالفحم رقمي 1 و2 في محطة ماتسورا الحرارية منذ يوم السبت، دون تحديد موعد استئناف عودة الوحدتين للعمل بكامل طاقتيهما.
وقال متحدث باسم شركة جيه.باور إنها تواجه صعوبة في تأمين وقود الديزل، الذي يُستخدم عندما تحتاج محطات توليد الطاقة بالفحم إلى تعديل إنتاجها، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
تعتمد اليابان على الشرق الأوسط في تأمين معظم احتياجاتها من النفط، مما يضعها في موقف حرج مع استمرار إغلاق مضيق هرمز في الخليج العربي والذي يمر به نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وبدأت شركات التكرير اليابانية خفض إمداداتها للعملاء، وبدأت آثار ذلك تظهر تدريجيا على مجموعة واسعة من الصناعات اليابانية، من النقل إلى الزراعة.