أصدرت شركة أديس القابضة، المتخصصة في تقديم خدمات الحفر في قطاع النفط والغاز، تحديثاً حول عملياتها في ضوء الوضع الإقليمي الراهن، حيث خضعت بعض من منصات الحفر البحرية التابعة للمجموعة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي للتعليق المؤقت مؤخراً نتيجة التوترات الإقليمية الجارية.
وقالت الشركة في بيان على "تداول السعودية"، اليوم الثلاثاء، إنه بناء على المعلومات المتاحة حالياً، تعتقد المجموعة أن هذه التعليقات ذات طابع مؤقت قصير الأجل. وتظل أديس ملتزمةً التزاماً راسخاً بضمان سلامة موظفيها وأصولها، التي تمثل أولويتها القصوى، في حين تعمل بتنسيق وثيق مع عملائها والأطراف المعنية ذات الصلة لمتابعة المستجدات وضمان الاستعداد التشغيلي.
أوضحت أن حجم المجموعة وتنوعها الجغرافي - الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة - يمكنها من التعامل مع مثل هذه الاضطرابات قصيرة الأجل مدعومة بنموذج أعمالها المتنوع.
وعلى الرغم من الوضع الراهن، كشفت أديس عن إرشاداتها للأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام المالي 2026، إذ تتراوح في نطاق 4.50 و4.87 مليار ريال، ما يعكس ارتفاعاً بنسبة 33و 44% مقارنة بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، وهو ما يعكس زيادة وضوح الرؤية لدى المجموعة فيما يتعلق بمحركات الأرباح عبر منصتها الموسعة، واستمرار ثقتها في صمود نموذج أعمالها المتنوع.
وتستند إرشادات الربحية للمجموعة لعام 2026 إلى جملة من العوامل التي عززت نظرتها المستقبلية، في مقدمتها تحسن مستوى وضوح الرؤية فيما يتعلق بأداء شيلف دريلينغ عقب الاستحواذ، وزيادة الثقة في تحقق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة، فضلاً عن استمرار الزخم عبر الأسواق الدولية للمجموعة.
كما تواصل أديس الاستفادة من تنوع قاعدتها التشغيلية وتوسيع نطاقها الجغرافي، إلى جانب النشاط المشجع في حجم المناقصات، والارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعاً بحجم المناقصات الحالية، والذي سيؤثر بشكل إيجابي على الإيجار اليومي في عدد من الأسواق الدولية المختارة.
وفي الوقت ذاته، تستمر المجموعة الاستفادة من الإسهام الإيجابي لأنشطة نموذج الإنتاج، التي تستفيد من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء المتواصل بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.