قاليباف: واشنطن تعدّ عملية برية ضد إيران رغم بعثها برسائل للتفاوض

العاصمة الباكستانية إسلام آباد تستضيف اليوم الأحد اجتماعاً يضم السعودية ومصر وتركيا لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة

المصدر: الرياض: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بازدواجية المواقف، مؤكداً أنها ترسل رسائل تفاوض علنية، بينما تعمل في الخفاء على التخطيط لهجوم بري ضد إيران.

وقال قاليباف، في كلمة بمناسبة مرور 30 يوماً على ما وصفه بـ"الدفاع الوطني"، إن واشنطن طرحت قائمة من 15 بنداً تعكس – بحسب تعبيره – أهدافاً لم تحققها خلال الحرب، وتسعى لفرضها سياسياً.

وأضاف أن أي محاولة لفرض "استسلام" على إيران ستُقابل برفض قاطع، مشدداً على أن الرد الإيراني واضح: "لا خضوع ولا تنازل".

وأشار إلى أن "الحرب الحالية هي الآن تمر بأشد لحظاتها حساسية"، مؤكدا أن "مظاهر الهيبة الأميركية كطائرة أف 35 وحاملات الطائرات والقواعد الأميركية في المنطقة أصيبت بضربات كبيرة كما أن الضربات على إسرائيل كانت فعالة ودقيقة ومدمرة".

وتابع قاليباف أن "حزب الله الذي كانوا يهددونه دوما بنزع السلاح هو اليوم جزء هام وفعال من المقاومة وأدخل إسرائيل في ورطة، كما أن المقاومة العراقية تحارب.. ، وأن دخول أنصار الله (جماعة الحوثي اليمنية) المعركة قد زود المقاومة بنفس جديد وأن أنصار الله جاهزة بالمفاجآت".

وشدد على أن "ترامب وعبر شن حرب غير واضحة الأهداف بات لا جواب لديه أمام الرأي العام وأن تداعيات الحرب رجعت إلى من أشعلها"، لافتا إلى أن "العدو يرسل في العلن رسائل للتفاوض لكنه في السر يخطط لشن هجوم بري لكنه لا يعلم بان رجالنا ينتظرون الدخول البري للجنود الأمريكيين لرميهم في اتون النيران ومعاقبة شركائهم الإقليميين".

وتابع: "إننا نسمع في هذه الأيام تصريحات وكلاما متناقضا من مسؤولي العدو فأميركا تطرح أمنياتها وتطرح ما عجزت عن تحقيقه في الحرب في قائمة مكونة من 15 بندا وتريد تحقيقه عبر الدبلوماسية". وشدد قاليباف :"طالما الأميركيون يسعون لاستسلام إيران فإن جواب أبناء الشعب الايراني لهم هو هيهات منا الذلة"، مؤكداً أنهم "قادرون على معاقبة أميركا وجعلها تندم كي لا تقدم بعد الآن على مهاجمة إيران".

ويأتي موقف قاليباف، فيما تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الأحد اجتماعاً يضم السعودية ومصر وتركيا لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة وإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى مسار التفاوض.

وأفاد مسؤولون أميركيون لـ"واشنطن بوست" بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.

ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.

وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.

ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط