فيما تشهد الأسهم الأميركية الدخول في مرحلة تصحيح مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار الحرب على إيران، قال المدير التجاري الدولي لمجموعة "XS.com"وائل حماد، إن الأسواق العالمية كانت تسعر خفضين بأسعار الفائدة من قبل "الفيدرالي" الأميركي، مؤكداً أن الأسواق كانت تتوقع استثمارات هائلة في الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى وجود فائض في أسواق النفط، لكن تلك الصورة الوردية انعكست الآن تماماً مع الحرب على إيران.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الحرب إذا استمرت لفترة طويلة فإن الاقتصاد العالمي مهدد بقوة في الدخول في مرحلة ركود تضخمي.
مسؤول: أسطول الشاحنات في السعودية يتجاوز 500 ألف ويغطي الطلب الخليجي
وتابع: البعض أصبح يتحدث عن أرقام مرعبة لصعود النفط، قد تصل إلى 250 دولار للبرميل، وهذا سيمثل تحدياً للتحكم في التضخم.
كانت الأسهم الأميركية دخلت مرحلة تصحيح، مع نهاية الأسبوع المنصرم، حيث انخفض المؤشر داو جونز الصناعي في الولايات المتحدة 1.7% في جلسة الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية العالمية للحرب على إيران، مما أدى إلى تراجع المؤشر بنسبة 10% عن أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق في 10 فبراير/ شباط، مؤكداً بذلك دخوله في مرحلة تصحيح منذ ذلك الحين.
وفي موجة بيع واسعة النطاق في وول ستريت، مدفوعة بالغموض المحيط بالحرب، شهد المؤشر في الأيام القليلة الماضية أسوأ انخفاض له منذ أبريل/ نيسان 2025، عندما أدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية عالمية تحت مسمى "يوم التحرير" إلى انهيار في الأسواق العالمية.
ويوم الخميس، أكد المؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، دخوله في مرحلة تصحيح منذ إغلاقه عند أعلى مستوى قياسي له في 29 أكتوبر/ تشرين الأول. وانخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 9% عن أعلى مستوى قياسي له عند إغلاقه في 27 يناير/كانون الثاني، وفق "رويترز".