حوافز مالية للطيارين.. السفر بين متطلبات السلامة وأهداف تقليل استهلاك الوقود

في ظل ارتفاع أسعار الوقود واستمرار إغلاق هرمز

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

فيما أعلنت بعض الشركات عن مكافأة مالية للطيار الذي ينجح بتخفيض استهلاك الوقود في ظل ارتفاع سعر الوقود نتيجة الحرب على إيران، أكد الكاتبن ليث الرشيد، أن الطيارين يتدرّبون على تخفيض استهلاك الوقود، ولكن ضمن حدود الأمان، لأنّ مهمة الطيار الأساسية هي نقل الركاب بأمان، ثم تأتي بعد ذلك الكفاءة التشغيلية.

وأضاف الرشيد في مقابلة مع "العربية Business" أنه مع وجود مراقبة، لا يوجد خطر. لكن إذا أصبح هذا أسلوبًا عامًا في الشركة، وبدأ العديد من الطيارين بتقليل هوامش الأمان في الوقود، فقد يؤدي ذلك إلى مخاطر، ولكن هذا احتمال بعيد.

"الخطوط البريطانية" تقدم حوافز للطيارين لخفض استهلاك الوقود

وتابع: هذه الإجراءات ليست جديدة؛ فقد طُبّقت سابقًا، ولكن الآن يتم تطبيقها على نطاق أوسع. ولا تزال هناك مناقشات بين الشركات ونقابة الطيارين البريطانيين لأن التنفيذ مخطّط له في 2027، وهم يدرسون المخاطر المرتبطة بهذا الموضوع.

يشار إلى أن شركة الخطوط الجوية البريطانية تعتزم تقديم حوافز مالية لطياريها مقابل خفض استهلاك الوقود، في خطوة تعكس سعي شركات الطيران لتقليص أحد أكبر بنود التكلفة لديها، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتشديد القواعد البيئية.

وبحسب "بلومبرغ"، يتعين على الطيارين خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 60 ألف طن مقارنة بمستويات عام 2025 للحصول على مكافأة قد تصل إلى 1% من رواتبهم الأساسية، على أن يبدأ تطبيق البرنامج العام المقبل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط