زيلينسكي: تلقينا "إشارات" من حلفاء لنقلل الضربات على منشآت نفط روسيا

للمساعدة في تخفيف أزمة النفط العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب في الشرق الأوسط

المصدر: كييف - (رويترز)
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين إن بعض حلفاء بلاده أرسلوا "إشارات" بشأن إمكانية تقليص ضربات بعيدة المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحفيين عبر تطبيق "واتساب" للتراسل، أضاف أن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وأن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في عيد القيامة.

وأضاف: "في الآونة الأخيرة، في أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة هذه، تلقينا بالفعل إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية".

اقرأ أيضاً
وزراء الطاقة الأوروبيون سيبحثون استجابة منسقة لتداعيات الحرب مع إيران

وأدت حرب إيران إلى تقلص إمدادات النفط والغاز والمنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار. وتسببت الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بالفعل في صعوبة الحصول على الإمدادات.

وعقب عودته من جولة استغرقت أربعة أيام إلى الشرق الأوسط، قال زيلينسكي إنه توصل إلى اتفاق مع بعض دول المنطقة لتقديم دعم في مجال الطاقة لأوكرانيا.

وذكر زيلينسكي في مطلع الأسبوع خلال الجولة أنه توصل إلى اتفاق بشأن توريد الديزل إلى أوكرانيا لمدة عام، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل. ويشكل الديزل نوعاً ضرورياً من الوقود لعمل القوات المسلحة الأوكرانية وللقطاع الزراعي في البلاد، الذي يمثل حجر الأساس للاقتصاد.

وخلال الجولة، وقعت أوكرانيا اتفاقيات تعاون إطارية مع السعودية وقطر، وقالت إن هناك اتفاقية أخرى قيد الإعداد مع الإمارات.

وخلال محادثاته مع زعماء في الشرق الأوسط، طرح زيلينسكي مسألة إمدادات صواريخ الدفاع الجوي لكنه لم يفصح عما إذا كان ذلك قد أسفر عن التوصل لأي اتفاقات.

وقال إن حرب إيران تسببت في إرسال بعض شركاء بلاده الدوليين لأنظمة مضادة للصواريخ الباليستية "بالأساس" للشرق الأوسط حالياً، مما يدفع إلى "نسيان" أوكرانيا في بعض الأحيان.

قفزة أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط مجددا اليوم الاثنين، مع اتجاه خام برنت نحو تسجيل أفضل أداء شهري في تاريخه، في ظل اتساع نطاق الحرب الأميركية -الإسرائيلية مع إيران في الشرق الأوسط.

وصعد خام برنت بنحو 59% منذ بداية مارس، متجاوزا المكاسب المسجلة في عام 1990، بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تصاعد المخاوف، وهو الممر الذي يعبر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

وسجّلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا في تعاملات الاثنين، إذ تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مجددا حاجز 100 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر خام برنت بنسبة 2.2% متجاوزا 115 دولارا للبرميل، في ظل تواصل الحرب في الشرق الأوسط، وفق وكالة "فرانس برس".

وارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط المعيار الأميركي، تسليم أيار/مايو، بنسبة 1.40% ليصل إلى 101.0 دولارا بعد دقائق من افتتاح الأسواق الآسيوية. كما ارتفع سعر برميل خام برنت بحر الشمال بنسبة 2.98% ليصل إلى 115.93 دولار.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط