مقتل جندي إندونيسي من اليونيفيل بانفجار مقذوف في جنوب لبنان

جاكرتا نددت بالهجمات الإسرائيلية ودعت جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان

المصدر: بيروت : (أ ف ب)
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الاثنين، مقتل أحد جنودها بانفجار مقذوف في موقع لها في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن مصدر المقذوف غير معروف حتى الآن.

وأوردت القوة في بيان: "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير"، وهي قرية حدودية مع إسرائيل التي تخوض منذ نحو شهر حربا دامية مع حزب الله في لبنان.

وقالت اليونيفيل: "لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث".

ودعت اليونيفيل "جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر".

وفي وقت لاحق، نددت إندونيسيا، الاثنين، بمقتل أحد الأفراد الإندونيسيين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بعد انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من قرية عدشيت القصير بجنوب لبنان، الأحد، نقلا عن "رويترز".

وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن الإضرار بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمر غير مقبول، وكررت تنديدها بالهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، داعية جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان.

وكانت المتحدثة باسم القوة كانديس أردييل أفادت في وقت سابق بأن "مقذوفا انفجر في أحد مواقعنا في عدشيت القصير"، مشيرة إلى وقوع إصابات.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن ضربة استهدفت مقر الكتيبة الإندونيسية في عدشيت القصير.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس (آذار) بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان.

بالإضافة إلى الغارات، تتوغل القوات الإسرائيلية داخل العديد من البلدات في جنوب لبنان، حيث أعلن مسؤولون إسرائيليون عزمهم إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من حدود إسرائيل، قالوا إنها من أجل إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية سكان مناطقها الشمالية.

ويعلن حزب الله من جهته الاشتباك مع القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية واستهدافها.

ومنذ بدء الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة مواقع لها بقذائف، آخرها في 23 مارس (آذار) حين أشارت القوة إلى أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته.

وفي 7 مارس (آذار)، أصيب 3 جنود غانيين بإطلاق نار في بلدة حدودية في جنوب لبنان.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط