دراسة حديثة تبرئ الحليب من التسبب في الالتهاب

العلم يقدّم إجابة مختلفة ويكشف تأثيرًا محايدًا أو مفيدًا

المصدر: الرياض- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لطالما ارتبطت منتجات الألبان بالالتهاب في النقاشات الصحية، إلا أن الأدلة الحديثة تشير إلى صورة أكثر توازنًا، بل ومخالفة للاعتقاد الشائع.

وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، فإن تناول الألبان لا يزيد الالتهاب لدى معظم الأشخاص، بل قد يكون له تأثير محايد أو حتى مضاد بشكل طفيف، خاصة مع المنتجات المخمرة مثل الزبادي والكفير.

وأظهرت تحليلات واسعة أن استهلاك الألبان يرتبط بانخفاض أو استقرار مؤشرات الالتهاب في الدم، مثل البروتين المتفاعل C (CRP) وبعض الجزيئات الالتهابية الأخرى.

كما بيّنت بعض الدراسات أن المنتجات المخمرة تحديدًا تحقق تأثيرًا أفضل، إذ تقلل هذه المؤشرات بشكل أوضح مقارنة بمنتجات مثل الزبدة أو الكريمة.

وتُعد الألبان مصدرًا مهمًا للبوتاسيوم، وهو عنصر يرتبط بشكل غير مباشر بتقليل الالتهاب، خاصة ضمن نظام غذائي متوازن.

كما تشير البيانات إلى أن الألبان قد تؤثر على جهاز المناعة عبر الجهاز الهضمي، إذ تساهم في دعم حاجز الأمعاء وتحفيز إنتاج مركبات مناعية، ما قد ينعكس على الصحة العامة.

الحليب (آيستوك)
الحليب (آيستوك)

هل الألبان تسبب الالتهاب فعلاً؟

وتشير الأدلة الحالية إلى أن الإجابة هي “لا” بالنسبة لغالبية الناس. فمكونات الألبان مثل الكالسيوم وفيتامين D والبروتين والبكتيريا النافعة تعمل مجتمعة على دعم التوازن الالتهابي في الجسم، بدلًا من زيادته.

ورغم ذلك، هناك استثناءات واضحة، إذ يُنصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية بروتين الحليب بتجنب الألبان تمامًا. كما قد يحتاج المصابون بعدم تحمل اللاكتوز إلى تقليل استهلاكها أو اختيار بدائل مناسبة.

وتؤكد النتائج أن تأثير الألبان يختلف من شخص لآخر، لكنه في المجمل لا يشكل عامل خطر للالتهاب لدى الأصحاء. والخلاصة أن الألبان ليست عدوًا للالتهاب كما يُعتقد، بل قد تقدم فوائد خفيفة، خاصة عند اختيار الأنواع المخمرة، مع مراعاة الفروق الفردية والحالات الصحية الخاصة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط