قال نائب رئيس وزراء ماليزيا، أحمد زاهد حميدي، إن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لمعالجة الضغوط الناتجة عن أزمة الطاقة العالمية في أعقاب الصراع في غرب آسيا.
وأضاف أن هذا الالتزام يشمل عقد اجتماعات أسبوعية مع قادة الصناعة من خلال مجلس العمل الاقتصادي الوطني لتقديم الإحاطات، وتبادل الآراء مع أعضاء المجلس، ومناقشة الحلول المحتملة.
وأشار زاهد إلى أن "آراءهم تؤخذ في الاعتبار عند تنفيذ التدابير من قبل الحكومة، وبالمثل، يتم عقد إحاطات يومية مباشرة، ونأمل أن يتمكن الجميع من الوصول إلى المعلومات"، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وقال زاهد، الذي يشغل أيضاً منصب وزير التنمية الريفية والإقليمية، إن جميع الأطراف يجب ألا تظل في مناطق راحتها ويجب أن تكون مستعدة لمواجهة الأزمة المستمرة.