تتجه ناقلتان للغاز الطبيعي المسال من قطر نحو مضيق هرمز في خطوة قد تمثل أول محاولة لتصدير الغاز إلى خارج المنطقة منذ اندلاع الحرب.
ويُعد هذا التطور مهماً لأسواق الطاقة العالمية، إذ أدى تعطّل الملاحة عبر هرمز إلى عرقلة نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وتتجه الناقلتان نحو الصين أكبر مستورد للغاز القطري، فيما تبقى الوجهات عرضة للتغيير وفق ظروف الملاحة.
وأغلقت إيران مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بعد اندلاع الحرب التي بدأت بشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران في أواخر فبراير/شباط واتسعت رقعتها فيما بعد.
لكنها أعلنت لاحقاً السماح بمرور السفن التي لا تربطها صلات بالولايات المتحدة أو إسرائيل. وعبرت المضيق، خلال الأيام القليلة الماضية، ثلاث ناقلات نفط تديرها عمان، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز يابانية.
كانت قطر قد أعلنت حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز في مارس الماضي، وأبلغت متعاقدين عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية المتعلقة بشهر أبريل/نيسان.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة" إن توقف الإمدادات من المرجح أن يطول أمده بعد أن تضررت البنية التحتية للغاز بشدة هذا الأسبوع.