تراجعت ناقلتان للغاز الطبيعي المسال من قطر عن محاولة عبور مضيق هرمز وعادتا باتجاه الخليج بعد اقترابهما من الممر البحري.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة "الدايين" غيّرت وجهتها إلى رأس لفان، فيما تنتظر الناقلة الأخرى "راشدة" تعليمات جديدة.
وكانت الناقلتان قد حاولتا مغادرة الخليج بعد تحميل شحناتهما في فبراير، قبل أن تتراجعا وسط استمرار المخاطر الأمنية.
ويأتي ذلك في ظل توقف شبه كامل لصادرات الغاز عبر هرمز منذ بدء الحرب، ما عطّل نحو خمس الإمدادات العالمية من الغاز المسال.
أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بعد اندلاع الحرب التي بدأت بشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران في أواخر فبراير/شباط واتسعت رقعتها فيما بعد.
لكنها أعلنت لاحقاً السماح بمرور السفن التي لا تربطها صلات بالولايات المتحدة أو إسرائيل. وعبرت المضيق، خلال الأيام القليلة الماضية، ثلاث ناقلات نفط تديرها عمان، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز يابانية.
كانت قطر قد أعلنت حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز في مارس الماضي، وأبلغت متعاقدين عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية المتعلقة بشهر أبريل/نيسان.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة" إن توقف الإمدادات من المرجح أن يطول أمده بعد أن تضررت البنية التحتية للغاز بشدة هذا الأسبوع.