أفادت وكالة S&P Global Ratings في تقرير صدر اليوم حول تداعيات الحرب على قطاع البتروكيماويات في الخليج، أن السيناريو الأساسي يرجّح تحسناً تدريجياً في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري.
ورغم هذا التوقع، أشارت الوكالة إلى أن الاضطرابات التي طالت قطاع البتروكيماويات في المنطقة مرشحة للاستمرار لعدة أشهر، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية.
ارتفاع الأسعار والمخزونات يدعمان قدرة "أرامكو" على تعويض تراجع الصادرات
وأوضحت S&P Global Ratings أن تأثيرات الأزمة على التصنيفات الائتمانية لشركات البتروكيماويات الخليجية ستظل رهناً بمسار الأوضاع خلال الفترة المقبلة، لا سيما ما يتعلق بانتظام حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بالأسعار، رجّحت الوكالة أن ارتفاع أسعار البتروكيماويات والأسمدة لن يكون كافياً لتعويض تراجع الإمدادات وانخفاض مستويات المخزون، وهو ما قد ينعكس في تآكل هوامش الأرباح التشغيلية (EBITDA) وزيادة مستويات المديونية.
وأضافت أن التنوع الجغرافي لأنشطة شركات البتروكيماويات الخليجية، إلى جانب متانة مراكزها المالية، قد يحدّان من حدة التأثيرات في المدى القريب، إلا أنها حذّرت من تقلص هوامش الأمان في التصنيفات الائتمانية في حال استمرار الأوضاع الراهنة أو تفاقمها.
ولفتت الوكالة في ملاحظة تحريرية إلى أن ارتفاع مستوى عدم اليقين المحيط بالأزمة الحالية يجعل حتى "السيناريو الأساسي" (Baseline Scenario) محاطاً بقدر كبير من الضبابية.