أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلغاء صفة الإقامة الدائمة - البطاقة الخضراء- لـ3 إيرانيين على صلة بالنظام الإيراني، مشيراً إلى توقيفهم من قبل السلطات الفيدرالية ووضعهم رهن الاحتجاز تمهيداً لترحيلهم.
وقال في تغريدة نشرها عبر منصة "أكس"، إن الموقوفين هم عيسى هاشمي، وزوجته مريم طهماسبي، ونجلهما، وهم حالياً لدى سلطات الهجرة والجمارك الأميركية بانتظار ترحيلهم من البلاد.
Masoumeh Ebtekar - also known as "Screaming Mary" - was the spokeswoman for the Islamic terrorists who stormed the U.S. Embassy in Tehran in 1979 and held 52 Americans hostage for 444 days - subjecting them to beatings, starvation, and mock executions.
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) April 11, 2026
In 2014, the Obama…
كما أوضح أن هاشمي هو نجل معصومة ابتكار التي كانت متحدثة باسم الطلاب الذين اقتحموا السفارة الأميركية في طهران عام 1979 واحتجزوا 52 أميركياً، والتي استمرت 444 يوماً، حيث تعرضوا للضرب والتجويع وعمليات إعدام وهمية، حسب زعمه.
وبين روبيو أنه في عام 2014، منحت إدارة باراك أوباما تأشيرات دخول لابنها وعائلته إلى الولايات المتحدة، وفي يونيو 2016، حصلوا على الإقامة الدائمة القانونية.
صورة لعيسى هاشمي
من جانبها، نشرت وزارة الأمن القومي صورة لعيسى هاشمي، وكتبت في منشور على منصة "أكس"، أنه في 1 سبتمبر 2014، دخل هاشمي إلى الولايات المتحدة عبر مطار سان فرانسيسكو الدولي بتأشيرة طالب (F-1). وفي عام 2016، حصل هاشمي وزوجته وابنه على الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء)".
ICE arrested Eissa Seyed Hashemi, his wife Maryam Tahmasebi, and their son Seyed Mobin Hashemi in Los Angeles, California. Eissa Seyed Hashemi is the son of Masoumeh Ebtekar, an Iranian regime politician who also acted as a spokesperson during the Iran hostage crisis of 1979.… https://t.co/cvMJBBKgFn pic.twitter.com/NHi0s7BDKG
— Homeland Security (@DHSgov) April 11, 2026
فيما أشارت وزارة الخارجية في بيان إلى أن ابتكار اشتهرت بدورها الإعلامي خلال أزمة احتجاز الرهائن، حيث كانت الواجهة الدعائية للخاطفين، وساهمت في تقديم صورة مضللة عن معاملة الرهائن، عبر تنظيم مقابلات مُعدّة مسبقاً أُجبر خلالها المحتجزون على الإدلاء بتصريحات إيجابية رغم تعرضهم لظروف احتجاز صعبة.
أنهى تدريباته في صالة رياضية فاخرة وخرج رافضا التعليق على مطالبة ناشطين بترحيله.. عيسى هاشمي ابن معصومة ابتكار يعيش حياة مترفة في لوس أنجلوس ويدرّس أبناء الأثرياء.. والدته اشتهرت خلال أزمة الرهائن الأميركيين بتصريحاتها الجدلية pic.twitter.com/RnvjLSOqo1
— العربية (@AlArabiya) April 7, 2026
مناصب رفيعة
لاحقاً، تزوجت ابتكار أحد المشاركين في عملية الاحتجاز، وتدرّجت في مناصب رفيعة داخل النظام الإيراني، حيث شغلت منصب نائبة رئيس الجمهورية بين عامي 2017 و2021.
وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة إلغاء الوضع القانوني لأقارب قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، بينهم حميدة أفشار سليماني وابنتها، وهما قيد الاحتجاز، إضافة إلى فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، وزوجها سيد كلنتر معتمدي، اللذين غادرا الولايات المتحدة ومنعا من دخولها مستقبلاً.
كما شمل القرار فاطمة لاريجاني، ابنة المسؤول الإيراني علي لاريجاني، وزوجها سيد كلانتر معتمدي، حيث غادرا الولايات المتحدة، وتم منعهما من دخولها مستقبلاً.
كاليفورنيا بوست: عيسى هاشمي ابن معصومة ابتكار يعيش حياة مترفة في لوس أنجلوس.. والدته أول إيرانية تتقلد منصب نائب الرئيس لشؤون المرأة pic.twitter.com/pdLahuGqBN
— العربية (@AlArabiya) April 7, 2026
إيران تنفي
في المقابل، نفى مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد الماضي، أي صلة تربط بين الإيرانيتين بسليماني.
وقال المسؤول الإيراني إن "الإيرانيتين المعتقلتين لا تربطهما صلة قرابة بقائد فيلق القدس في الحرس الثوري"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
هذا وقُتل سليماني في غارة جوية أميركية في بغداد في الثالث من يناير 2020، خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بينما قُتل علي لاريجاني في منتصف مارس الماضي (2026) بعد غارة جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
يذكر أن إدارة ترامب كانت كثفت خلال ولايته الثانية، مساعي ترحيل المهاجرين، واصفة إياهم بأنهم يمثلون تهديدا.