قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم الخميس إن دفع الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى طاولة المفاوضات يمثل أولوية في الفترة الراهنة، مشيرا إلى "الآثار الخطيرة التي خلفها الصراع الممتد على أمن الطاقة على المستوى الدولي وأمن الملاحة في مضيق هرمز".
وأدلى الوزير بهذه التصريحات خلال اجتماع مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني في بكين.
وأفاد ملخص للاجتماع صادر عن الخارجية الصينية بأن وانغ قال إن الصين على استعداد لتعزيز التعاون والتنسيق مع إيطاليا بشأن قضايا دولية وإقليمية، واصفا البلدين بأنهما "حضارتان عريقتان تُقدّران السلام"، وفق وكالة "رويترز".
وفي تصريحات أمس الأربعاء خلال محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أوضح وانغ يي أن الصين تدعم الحفاظ على زخم وقف إطلاق النار ومحادثات السلام، ما يخدم المصالح الأساسية للشعب الإيراني ويعكس التطلعات المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي، وفق وكالة "شينخوا".
وأطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره الصيني على آخر تطورات المفاوضات الإيرانية-الأميركية واعتبارات إيران، معربا عن استعداد طهران لمواصلة البحث عن حل عقلاني وعملي من خلال محادثات السلام.
من جانبه، قال وانغ إن الرئيس شي جين بينغ قدّم مقترحا من أربع نقاط بشأن تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ما يسهم بنهج صيني لحل الأزمة.
وأضاف أن الوضع الحالي وصل إلى مرحلة حاسمة بين الحرب والسلام، مع وجود نافذة مفتوحة للسلام، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يدعو بشكل مشترك إلى السعي نحو استعادة الملاحة الطبيعية عبر المضيق.
وأشار وانغ إلى أنه عقب مقترح شي، فإن الصين على استعداد لمواصلة تعزيز خفض تصعيد الوضع، وتسهيل العلاقات بين دول المنطقة وتحسينها، والاضطلاع بدور بناء في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط في نهاية المطاف.