التونة الطازجة أم المعلبة.. أيهما الأفضل لصحتك؟

الاختلافات بسيطة لكن التفاصيل تصنع الفارق

المصدر: الرياض- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تُعد التونة من أبرز مصادر البروتين وأحماض أوميغا-3، لكن يبقى السؤال حول الأفضل بين الطازجة والمعلبة. وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health”، فإن الخيارين متقاربان في القيمة الغذائية، مع فروق طفيفة قد تؤثر على الاختيار.

وتشير التقارير إلى أن كلا النوعين يوفر كمية عالية من البروتين، تتراوح بين 16 و21 غرامًا لكل 3 أونصات، ما يجعلهما قريبين من مصادر البروتين الحيواني الأخرى مثل الدجاج واللحم. ومع ذلك، قد تمتلك التونة الطازجة أفضلية بسيطة، بسبب تأثر البروتين بعمليات التسخين أثناء التعليب.

أما من حيث أحماض أوميغا-3، فتتفوق بعض أنواع التونة الطازجة، خاصة ذات المحتوى الدهني الأعلى، إذ قد تصل إلى 2.4 غرام في الحصة الواحدة، مقارنة بنحو 0.26 إلى 0.34 غرام في التونة المعلبة بالماء.

مزايا وقيود لكل نوع

وتتميز التونة الطازجة بانخفاض محتواها من الصوديوم واحتوائها على عناصر غذائية إضافية، لكنها غالبًا أعلى تكلفة وقد تحتوي على نسب أعلى من الزئبق، خاصة في الأنواع الكبيرة.

وفي المقابل، توفر التونة المعلبة ميزة السعر المناسب وسهولة التخزين لفترات طويلة، إلى جانب انخفاض مستويات الزئبق في بعض الأنواع مثل “اللايت”. لكنها قد تحتوي على كميات أعلى من الصوديوم، خصوصًا إذا كانت مملحة.

تونة معلبة - (آيستوك)
تونة معلبة - (آيستوك)

ويعتمد الخيار الأفضل على الهدف الغذائي، إذ قد تكون التونة الطازجة مناسبة لمن يبحث عن أوميغا-3 أعلى، بينما تظل المعلبة خيارًا عمليًا للاستخدام اليومي.

ورغم هذه الفوائد، يوصي الخبراء بعدم الإفراط في تناول التونة، بسبب احتمال تراكم الزئبق في الجسم مع الوقت، مع تحديد الكمية المناسبة حسب النوع والفئة العمرية.

وفي المجمل، لا يوجد خيار “أفضل” بشكل مطلق، بل يعتمد الاختيار على التوازن بين القيمة الغذائية والتكلفة وسهولة الاستخدام، ضمن نظام غذائي متنوع.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط