حذر "جورجي موريرا دا سيلفا"، المدير التنفيذي لـ "مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع" "UNOPS"، من تداعيات خطيرة لتعطل شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن نحو ثلث الإمدادات العالمية عالقة في هذا الممر الحيوي.
وأوضح "دا سيلفا" أن التأخير يأتي في وقت حرج، مع انطلاق مواسم الزراعة حول العالم، ما يهدد بحدوث أزمة غذاء واسعة النطاق قد تضرب الفئات الأكثر ضعفاً.
مبادرة أممية لتسهيل مرور الأسمدة عبر مضيق هرمز
وأكد أن المسألة لم تعد مجرد تحدٍ لوجستي أو اقتصادي، بل قضية إنسانية تتعلق بإنقاذ الأرواح، محذراً من أن عدم التحرك السريع قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء عالمياً.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة جاهزة للتدخل، لافتاً إلى أن آلية لتأمين مرور آمن لهذه السلع الأساسية يمكن تفعيلها خلال سبعة أيام فقط.
وتابع: "الحل موجود، لكن ما نحتاجه الآن هو الإرادة الجماعية لتنفيذه".
وتسببت الحرب، التي اندلعت قبل ستة أسابيع عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران، في مقتل الآلاف واضطراب سلاسل الإمداد العالمية نتيجة توقف شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وتقول منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" إن انخفاض حركة الناقلات بنسبة تزيد على 90 % يهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي العالمي.