تراجع مؤشرات الأسهم العالمية رغم تسجيل "وول ستريت" مستويات قياسية جديدة

انخفض مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.5% إلى 24064 نقطة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

تراجعت مؤشرات الأسهم في أوروبا وآسيا، الخميس، بعد ارتفاعٍ أولي دفع مؤشر "نيكاي 225" الياباني إلى تجاوز مستوى 60 ألف نقطة لأول مرة، فيما ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، في ظل تفاعل المستثمرين مع ضعف التوقعات بشأن استئناف المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران.

كما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، بعدما سجلت مؤشرات "وول ستريت" مستويات قياسية جديدة أمس الأربعاء، مدعومةً بنتائج قوية للشركات. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز الصناعي" بنسبة 0.6%.

وتراجع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.5% إلى 24064 نقطة، فيما ارتفع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.2%. وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.8% إلى 10395.83 نقطة، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وسجلت الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية مستويات قياسية جديدة لفترة وجيزة، مدفوعةً بشراء أسهم التكنولوجيا.

وتراجع مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنسبة 0.8% ليصل إلى 59140.23 نقطة، بعدما كان قد ارتفع في مستهل جلسة التداول إلى مستوى 60013.98 نقطة.

وتراجع مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بنسبة 0.9% ليصل إلى 6475.81 نقطة، متخليًا عن مكاسبه السابقة بعدما تجاوز لفترة وجيزة مستوى 6500 نقطة.

وتراجع مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 1% ليصل إلى 25915.20 نقطة، كما تراجع مؤشر "شنغهاي المركب" بنسبة 0.3% ليصل إلى 4093.25 نقطة.

وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 0.6% ليصل إلى 8793.40 نقطة.

وتراجع مؤشر "تايكس" التايواني بنسبة 0.4%، كما تراجع مؤشر "سينسكس" الهندي بنسبة 1%.

وسجلت بورصة "وول ستريت" مستويات قياسية جديدة أمس الأربعاء، في أعقاب الإعلان عن سلسلة من الأرباح القوية للشركات، وتمديد وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية؛ حيث ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" القياسي بنسبة 1% ليصل إلى 7137.90 نقطة، متجاوزًا بذلك أعلى مستوى قياسي سابق له، والذي سجله الجمعة الماضي.

وارتفع مؤشر "داو جونز الصناعي" بنسبة 0.7% ليصل إلى 49490.03 نقطة، كما سجل مؤشر "ناسداك المركب" مستوى قياسيًا، مرتفعًا بنسبة 1.6% ليصل إلى 24657.57 نقطة.

وانخفضت أسعار الذهب والفضة في وقت مبكر من صباح الخميس؛ حيث تراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.6% لتصل إلى 4722.70 دولارًا للأونصة، كما تراجعت أسعار الفضة بنسبة 2.3% لتصل إلى 76.17 دولارًا للأونصة.

وارتفعت أسعار النفط الخميس؛ حيث ارتفع سعر خام "برنت" القياسي العالمي بواقع 1.81 دولار ليصل إلى 103.72 دولارًا للبرميل، كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بواقع 1.73 دولار ليصل إلى 94.69 دولارًا للبرميل.

وفي أسواق العملات، ارتفع سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني ليصل إلى 159.69 ينًا، مقارنةً ب159.48 ينًا، فيما تراجع سعر اليورو ليصل إلى 1.1701 دولار، مقارنةً ب1.1705 دولار.

وفي هذا السياق، قال رئيس الاستثمار في شركة "فيلا المالية"، وائل المطلق، إن بيانات مؤشر مديري المشتريات المركب (PMI) في أوروبا جاءت سلبية، متأثرة بارتفاع أسعار الطاقة، لا سيما وقود الطائرات (الكيروسين)، ما انعكس على النشاط الاقتصادي ومعنويات المستهلكين في القارة.

وأوضح المطلق، في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذه التطورات قد تدفع البنك المركزي الأوروبي إلى التفكير في خفض أسعار الفائدة، رغم أن التصريحات الأخيرة لم تُشر إلى توجه واضح بهذا الشأن، مشيراً إلى أن البنك يواجه معادلة معقدة بين احتواء التضخم الناتج عن الطاقة ودعم الاقتصاد.

وفيما يتعلق بالأسواق العالمية، وصف المطلق المشهد ب"اللافت"، إذ تواصل مؤشرات الأسهم تسجيل مستويات قياسية، حيث بلغ مؤشر S&P 500 قمماً تاريخية، كما صعد مؤشر نيكاي إلى نحو 60 ألف نقطة، إلى جانب تسجيل السوق الكورية مستويات مرتفعة.

وأشار إلى أن أرباح الشركات تمثل العامل الرئيسي وراء هذا الأداء، موضحاً أن نحو 80% من الشركات التي أعلنت نتائجها عن الربع الأول تجاوزت توقعات المحللين، في حين لم تتأثر تقديرات الأرباح حتى مع تراجع الأسواق في بداية الحرب، كما أن المستهلك الأميركي لا يزال متماسكاً.

وأضاف أن الأسواق تجاهلت إلى حد كبير تأثيرات الحرب، رغم ارتفاع أسعار النفط، لافتاً إلى تراجع الارتباط بين تحركات الأسهم والنفط خلال الأسبوعين الماضيين، بعد أن كان سلبياً في بداية الأزمة.

سيناريو متفائل

واعتبر المطلق، أن الأسواق تبني حالياً سيناريو متفائلاً يفترض استمرار الحرب دون تأثير جوهري على أرباح الشركات، وهو ما وصفه بأنه "متفائل إلى حد ما"، خاصة في ظل محدودية تراجع أسهم شركات الطيران، التي انخفضت بنحو 4% فقط رغم تأثرها الكبير بارتفاع تكاليف الوقود.

أسعار الذهب

وفي ما يخص الذهب، أشار المطلق إلى تراجعه بنحو 10% منذ بداية الحرب، مقابل ارتفاع السوق الأميركية وصعود بيتكوين بنحو 17%، موضحاً أن المعدن الأصفر يتأثر بشكل رئيسي بارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط.

ولفت إلى أن عوائد السندات الأميركية والأوروبية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، ما ضغط على أسعار الذهب، مرجحاً أن تعود الأسعار للارتفاع مع تراجع العوائد والدولار، وعودة الأسواق إلى مستويات ما قبل الحرب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط