قال مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات في الاستثمارات الوطنية، عبدالله النصف، إن القطاع المصرفي الكويتي شهد خلال الفترة الأخيرة نشاطًا ملحوظًا، مدعومًا بتوزيعات نقدية وأسهم منحة، إلى جانب بدء إعلان نتائج الربع الأول التي أظهرت نموًا في الأرباح، خاصة لـ"بيت التمويل"، مع نتائج متباينة لبنوك "الكويت الوطني" و"بوبيان".
وأوضح النصف في مقابلة مع "العربية Business"، أن أداء البنوك جاء متباينًا، مشيرًا إلى أن اختلاف مكررات الربحية بين البنوك يعود إلى عوامل عدة، من بينها طبيعة النشاط، والفروق بين البنوك الإسلامية والتقليدية، بالإضافة إلى اختلاف فرص النمو.
أكد أن نتائج الربع الأول تزامنت مع زيادة في السيولة في السوق، مع تركيز واضح على القطاع المصرفي، إلى جانب باقي الأسهم في السوق الكويتية.
وأضاف أن تقييم المكررات يجب أن يتم من خلال مقارنتها بمستوياتها التاريخية لكل بنك، لافتًا إلى أن بعض البنوك يتم تداولها عند مستويات مرتفعة نسبيًا، بينما لا تزال بنوك أخرى توفر فرصًا استثمارية جيدة.
وأشار إلى أن البنوك الصغيرة سجلت أعلى معدلات نمو، تجاوزت 10% على أساس سنوي وفي نتائج الربع الأول، ما يجعلها محل اهتمام من قبل المستثمرين.
وفيما يتعلق بالسوق، أوضح أن البورصة الكويتية شهدت تراجعًا في بداية العام قبل أن تعوض خسائرها وتدخل في مسار صاعد، مدعومة بارتفاع السيولة.
وبيّن أن السيولة اليومية ارتفعت من نحو 60 مليون دينار خلال فترات التوترات الجيوسياسية إلى أكثر من 100 مليون دينار حاليًا، مؤكدًا أن المستثمرين ما زالوا حاضرين في السوق، لكنهم يترقبون تراجع التوترات السياسية، خصوصًا المرتبطة بإيران، قبل زيادة استثماراتهم.