أشارت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إلى أن امتداد الحرب أو تصاعدها إلى مستوى أشد من توقعاتها قد يفرض ضغوطاً على البيئة التشغيلية للبنوك الكويتية.
ورغم هذه المخاطر، ترى "فيتش" أن البنوك الكويتية لا تزال، وفق السيناريو الأساسي للوكالة، في وضع جيد يتيح لها استيعاب تداعيات الحرب مع إيران، مع توقع بقاء تقييم القوة المالية الذاتية للبنوك مستقراً، بدعم من قوة المركز المالي للكويت وتصنيفها السيادي المرتفع.
وأظهرت اختبارات ضغط شديدة أجرتها الوكالة أن البنوك الكويتية قد تبقى قادرة على تحقيق أرباح أو الاقتراب من نقطة التعادل، حتى إذا ارتفعت القروض المتعثرة إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف مستوياتها الحالية.
كما أشارت "فيتش" إلى أن البنوك الكويتية تتمتع بمستويات قوية من رأس المال والسيولة، مدعومة بقاعدة ودائع مستقرة من الحكومة والجهات المرتبطة بها.