قال رئيس قسم الأسواق العالمية في Cedra Markets، جو يرق، إن سوق السندات حالياً تعطي إشارات بأن معدلات التضخم ستواصل الارتفاع ما يدفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.
وأضاف يرق، في مقابلة مع "العربية Business"، أن البنك المركزي الياباني يتعرض لضغوط في ظل التقلبات الحالية، كما أن المركزي الأوروبي قد يلجأ لرفع الفائدة، فيما تترقب الأسواق سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تحت قيادة كيفن وارش، كما أن المركزي الأسترالي رفع أسعار الفائدة.
وأوضح أنه من المتوقع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة على المدى المتوسط والطويل، وتابع: "الأسواق لم تسعر حتى الآن ارتفاع التضخم، وصدمة الطاقة التي شهدناها في الأسابيع الماضية لم تتسلل بشكل كامل للاقتصاد العالمي، ومن المتوقع أن تؤثر الصدمة على المستهلكين خلال الفترة المقبلة مع ارتفاع التضخم".
وقال إن التوترات الحالية ستؤثر على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والتضخم لفترة طويلة حتى مع انتهاء الحرب، في ظل تراجع إمدادات النفط ولجوء عدد من الدول لاستخدام احتياطياتها لمواجهة الأزمة.
وأشار يرق إلى أن أسعار الطاقة ستعود للاستقرار قبل انتهاء الربع الأول من عام 2027 بسبب الأضرار الناتجة عن الحرب.
وأضاف أن الدولار الأميركي فقد جميع الأرباح التي سجلها بعد حرب إيران، حيث لجأ إليه المستثمرون كملاذ آمن، ولكن فروقات الفوائد مع البنوك المركزية الكبرى لن تكون في صالح العملة الأميركية.
وأوضح يرق أن أسعار الذهب استعادت نصف الخسائر التي سجلتها بعد الحرب لتعود إلى مستوى 4600 دولار للأونصة، ومن المتوقع ارتفاع الأسعار لنحو 5 آلاف دولار للأونصة خلال النصف الأول من العام الحالي.