أعلنت شركة "إير إنديا" أنها ستخفض أو تعلق عدداً من رحلاتها الدولية على خلفية ارتفاع أسعار وقود الطائرات وقيود المجال الجوي الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط وقبلها حرب نيودلهي وإسلام آباد.
وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي بدأت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي وقرار طهران إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات، ما أثار مخاوف بشأن أرباح شركات الطيران وساهم في زيادة أسعار التذاكر.
ولم تحدد الشركة العدد الإجمالي للرحلات المتأثرة، لكنها قالت إنها ستعلق رحلات إلى شيكاغو وشنغهاي وسنغافورة من بعض المدن الهندية، بما فيها نيودلهي ومومباي وتشيناي، بين يونيو وأغسطس المقبلين، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وأفادت "إير إنديا" بأنها ستخفض أيضاً عدد الرحلات إلى سان فرانسيسكو وباريس وميلانو وسيدني، وجاء في بيان للشركة أن عوامل عدة أثرت "بشكل كبير" على الجدوى التجارية لبعض الرحلات.
وأضافت الشركة: "وعلى الرغم من هذه التحديات، ستواصل إير إنديا تسيير أكثر من 1200 رحلة دولية شهرياً".
وتمثل حرب الشرق الأوسط أحدث انتكاسة لشركة الطيران الهندية، التي استقال مديرها التنفيذي في أبريل الماضي، ومنذ استحواذ مجموعة "تاتا" على الشركة في عام 2022، انطلقت خطة إصلاح طموحة شملت شراء مئات الطائرات وتحديث الأسطول القديم.
ورغم نجاحها في تحسين العمليات ودمج أنشطة الطيران التابعة للمجموعة، تواجه الشركة تحديات مستمرة، من بينها تأخر تسليم الطائرات وإغلاق مجالات جوية بسبب النزاع بين الهند وباكستان في 2025.