"بلومبرغ": 23 ناقلة نفط إيرانية متوقفة في مرافق التصدير بجزيرة خارك

ارتفع عدد ناقلات النفط في الجزيرة إلى أعلى مستوى منذ بدء الحصار البحري

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن نحو 23 ناقلة نفط إيرانية متوقفة حالياً قرب مرافق التصدير في جزيرة خارك، في ظل تصاعد الضغوط على قطاع النفط الإيراني نتيجة الحصار وتعطل عمليات الشحن.

عاصمة نفط إيران تدخل مرحلة الخطر.. "خارك" تقترب من الاختناق الكامل

وأظهرت صور جوية اطلعت عليها الوكالة أن إيران تواجه ضغوطاً متزايدة على مرافق تخزين النفط، مع تكدس الناقلات وصعوبات في تصريف الشحنات النفطية، ما يعكس تحديات متنامية أمام صادرات الخام الإيرانية.

ويشير هذا الوضع إلى تباطؤ واضح في عمليات التصدير وتزايد الاختناقات في منظومة صادرات النفط الإيرانية، بحسب محللين.

وقال تشارلي براون، المستشار في منظمة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI)، إن "تكدس السفن حول الجزيرة يعكس تأخراً متزايداً واختناقات في نظام تصدير النفط الإيراني".

مقارنة مع الوضع قبل الحصار

وبحسب البيانات، فإن عدد الناقلات حول الجزيرة كان لا يتجاوز 4 سفن في 13 أبريل/نيسان، أي قبل بدء التحركات العسكرية الأميركية في منطقة خليج عمان لمراقبة ومنع حركة السفن.

ومنذ ذلك الحين، بدأت القوات الأميركية اعتراض أو إعادة توجيه عدد من السفن التجارية، ضمن ما تصفه بـ"حصار بحري" على الموانئ الإيرانية.

تعطل منظومة التصدير وتراجع الإنتاج

وتشير تحليلات حركة السفن إلى أن النشاط في جزيرة خارك يشهد تباطؤاً ملحوظاً نتيجة امتلاء مرافق التخزين، ما يعيق قدرة إيران على استقبال شحنات جديدة أو تصدير الخام بوتيرة طبيعية.

وفي ظل هذا الاختناق، تضطر طهران إلى تقليص الإنتاج النفطي تدريجياً بسبب عدم القدرة على تصريف الفائض.

عمليات اعتراض بحرية متصاعدة

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها اعترضت حتى 17 مايو/أيار نحو 81 سفينة تجارية، وأعادت توجيهها، كما عطّلت أربع سفن أخرى ضمن عملياتها البحرية في المنطقة.

ومن جهته أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية،تيموثي هوكينز، في تصريحاته خلال لقاء مع "العربية" أن الولايات المتحدة تواصل بشكل فعال حصار الموانئ الإيرانية، لمنع طهران من استخدام مضيق هرمز كسلاح.

وكشف هوكينز عن تحويل مسار أكثر من ثمانبن سفينة، إضافة لتدمير أربع سفن، حاولت اختراق الحصار الأميركي.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية أيضاً وجود سفينة مجهولة راسية في الرصيف الجنوبي الشرقي لجزيرة خارك، وهو مرفأ مخصص بشكل أساسي لتصدير الغاز البترولي المسال المستخدم في الطهي.

ويُعد هذا ثاني ظهور لسفينة من هذا النوع في الموقع منذ اندلاع التوترات، بعد رصد سفينة "Nidi" سابقاً في أبريل/نيسان قبل أن تُشاهد لاحقاً قرب السواحل الغربية للهند.

ورغم أهمية بيانات الأقمار الصناعية في تتبع حركة الناقلات، إلا أن تحليل الأوضاع في الخليج يواجه تحديات بسبب عدم انتظام التغطية الفضائية، إضافة إلى تأثير الغيوم والعوامل الجوية، ما يجعل الرصد الكامل لحركة السفن غير دقيق في بعض الأحيان.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط