وضع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو خططاً لتشديد السيطرة على صادرات السلع فيما تواجه الحكومة ضغوطاً مالية متنامية وتراجعاً في قيمة الروبية، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وتبدأ الخطة بزيت النخيل والفحم ومنتجات النيكل، وهي أسواق تتمتع فيها إندونيسيا بمكانة عالمية بارزة، على أن تتم المبيعات لاحقا عبر جهة تصدير تعيّنها الحكومة وتخضع لإشراف صندوق الثروة السيادي Danantara.
وأضاف برابوو أن "هناك تقليلاً في قيمة الفواتير وعدم إفصاح كامل عن تسجيل الحسابات في الصادرات، الأمر الذي يتسبب في خسائر بمليارات الدولارات".
وبرر الرئيس الإندونيسي الخطوة بالسعي إلى وقف ما وصفه بتسرب عائدات الصادرات إلى رجال أعمال وتجار يحققون أرباحا على حساب الدولة، مقدرا خسائر البلاد بما يصل إلى 150 مليار دولار سنويا بسبب ممارسات مثل خفض قيمة الفواتير المعلنة للصادرات.
وأشار إلى أن الفارق بين ما يتم الإبلاغ به و"ما يحدث بالفعل" كثيراً ما يكون شاسعاً، وانتقد تسعير بعض السلع الذي ذكر أنه يتم تحديده خارج إندونيسيا.
وقال: "إنه أمر غريب أن تكون إندونيسيا أكبر منتج في العالم لزيت النخيل، لكن دولاً أخرى تحدد سعره، ينبغي ألا يستمر هذا، لا بد أن نحدد الأسعار بأنفسنا".