في الوقت الذي تكثف فيه إسلام آباد جهودها الدبلوماسية للمساعدة في التوسط بين إيران وأميركا، غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، طهران اليوم السبت، بعد اجتماعه الثاني مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق التلفزيون الإيراني الرسمي.
فيما نقلت وكالة "فارس" عن منير قوله إن "مسار المفاوضات يتقدم بشكل جيد".
سلسلة لقاءات
وكان قائد الجيش الباكستاني قد أجرى محادثات مع عراقجي في طهران أمس الجمعة، تبادلا فيها الآراء حول أحدث المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى منع المزيد من التصعيد وإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حسب وسائل إعلام إيرانية رسمية.
كما التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، فضلاً عن كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في طهران اليوم.
من جانبه، أبلغ قاليباف منير خلال اجتماعهما بأن بلاده "لن تتنازل عن حقوقها".
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال وقف إطلاق النار، وأنه إذا "استأنفت الولايات المتحدة الحرب"، فإن العواقب ستكون "أكثر دماراً".
"اليورانيوم وهرمز"
جاء ذلك بينما جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، التأكيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه". وقالت:" لا يمكن لطهران أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب".
ولعل من أبرز العقبات التي لا تزال قائمة بين الطرفين مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كلغ، إلى خارج إيران، ومسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز.