إذا كنت من جيل التسعينيات، فهناك احتمال كبير أن اسم Tamagotchi لا يزال يثير لديك جرعة قوية من الحنين.
اللعبة الإلكترونية الصغيرة التي اجتاحت العالم قبل 29 عامًا تعود الآن بشكل جديد، لكن هذه المرة عبر إكسسوارات الهواتف الذكية من شركة كاسيتيفاي.
لعبة افتراضية صنعت ظاهرة عالمية
بدأت موجة Tamagotchi عام 1997، عندما أطلقت شركة Bandai جهازًا صغيرًا يحتوي على حيوان أليف افتراضي يعيش داخل شاشة LCD متواضعة بقياس 0.7 بوصة وبدقة 32×16 بكسل فقط.
وكان على المستخدم إطعام الكائن الرقمي واللعب معه والاعتناء بصحته باستمرار، وإلا يموت داخل الجهاز.
ورغم بساطة الفكرة، تحولت اللعبة إلى ظاهرة عالمية، وأصبح الأطفال يحملون أكثر من Tamagotchi واحد في الوقت نفسه، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
وبحسب الأرقام القياسية الخاصة بالنسخة الأصلية، تمكن أحد اللاعبين من إبقاء حيوانه الافتراضي حيًا لمدة 89 يومًا كاملة.
مجموعة جديدة لهواتف وإكسسوارات Tamagotchi
أعلنت "كاسيتيفاي" أنها ستطلق مجموعة Casetify x Tamagotchi Collection الجديدة يوم 29 مايو، بالتعاون الرسمي مع شركة Bandai.
وستتضمن المجموعة:
- أغطية هواتف مستوحاة من Tamagotchi.
- أحزمة وإكسسوارات للهواتف.
- حافظات لسماعات الأذن.
- حقائب سفر قابلة للتخصيص.
- نسخة حقيقية من Tamagotchi بتصميم مشترك بين "كاسيتيفاي" و"Bandai".
ويأتي ذلك بعد توقيع اتفاقية ترخيص رسمية تسمح لشركة كاسيتيفاي باستخدام اسم وشخصيات Tamagotchi على منتجاتها.
الحنين يعود عبر الهواتف الذكية أيضًا
وبالنسبة لمن فاتهم جنون Tamagotchi في التسعينيات، لا يزال بإمكانهم تجربة الفكرة اليوم عبر تطبيق My Tamagotchi Forever المتوفر على أجهزة آيفون وأندرويد.
التطبيق من تطوير شركة Bandai نفسها، ويعيد تقديم تجربة تربية الحيوان الافتراضي بروح عصرية، مع الحفاظ على الكثير من أجواء النسخة الكلاسيكية التي صنعت شهرة اللعبة.
ويبدو أن شركات التكنولوجيا والإكسسوارات أصبحت تعتمد بشكل متزايد على النوستالجيا الرقمية لإحياء منتجات الماضي وربطها بالهواتف الذكية الحديثة، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي تحققها المنتجات المستوحاة من ثقافة التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.