حذر صندوق النقد الدولي من أن أيرلندا لا يمكنها أن تأخذ مرونتها المالية كأمر مسلم به، في ظل تصاعد الأحداث الجيوسياسية غير المتوقعة التي تزيد حالة عدم اليقين حتى في واحد من أقوى اقتصادات أوروبا.
وتعمل أيرلندا، بفضل الفائض الكبير في الميزانية، على إنشاء صندوق ثروة سيادي باستخدام جزء من عائدات الضرائب التي تدفعها شركات كبرى تتخذ من أيرلندا مقراً لها، مثل شركة "أبل".
وأشار صندوق النقد الدولي، في تقرير صدر عقب زيارة دورية للبلاد، إلى أن هذا يعني أن الوقت قد حان لاتخاذ "خيارات رشيدة" لمعالجة مواطن الضعف وضمان الازدهار على المدى الطويل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وأوضح التقرير أنه ينبغي على أيرلندا توسيع القاعدة الضريبية وتسريع وتيرة الاستثمار العام مع ضبط نمو الإنفاق الجاري والحد من تجاوزات الموازنة.
وأضاف التقرير أن أيرلندا بحاجة إلى زيادة المعروض من المساكن، وتعزيز أمن الطاقة، وإعداد القوى العاملة للتحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأوضح التقرير أنه من المتوقع أن تؤدي الحرب مع إيران إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في أيرلندا، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.
ومع ذلك، كان محافظ البنك المركزي الأيرلندي، جابرييل مخلوف، قد أعلن في وقت سابق أن الاقتصاد الأيرلندي المفتوح يتمتع بوضع أفضل مقارنة ببعض نظرائه الأوروبيين لأنه يبدأ بالفعل من قاعدة اقتصادية أقوى.