قال خبير الأسواق العالمية، طارق الرفاعي، إن اقتراب التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب يساهم في زيادة حالة التفاؤل لدى المستثمرين، خاصة بعد فترة شهدت ارتفاعاً حاداً في أسعار النفط.
وأضاف الرفاعي في مقابلة مع "العربية Business"، أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى عرقلة سلاسل توريد النفط حول العالم، ومن المتوقع أن تعود الحركة عبر المضيق للمعدلات الطبيعية بعد عدة أشهر.
وأوضح أن حل الأزمة لن يكون بالسرعة المتوقعة، حيث سيستمر الضغط على معدلات التضخم، والتي من المتوقع أن تستمر عند مستويات مرتفعة حتى تعود الأسواق لمستويات الأسعار المسجلة قبل الحرب.
وقال الرفاعي إن سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي اختلفت بسبب حرب إيران، حيث كانت الأسواق تتوقع خفض الفائدة عدة مرات، ولكن الآن تزايدت توقعات رفع أسعار الفائدة بسبب زيادة معدلات التضخم.
وأضاف أن هناك ارتباطاً قوياً بين أسعار الطاقة ومعدلات الفائدة، وتابع: "الأسواق تترقب حالياً قرار الفيدرالي سواء برفع الفائدة كما حدث بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، أم ستنتهي الأزمة ولن ترتفع معدلات التضخم كما حدث في السابق لمستوى 9%".
وأوضح أن "وول ستريت" يمكن أن تسجل مستويات قياسية جديدة في حالة رفع الفائدة الأميركية واستمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.