قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجيش الأميركي سيشن هجوماً "عنيفاً للغاية الليلة" ضد إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتولى قريباً السيطرة على "نقاط البنية التحتية النفطية" الإيرانية، بما في ذلك جزيرة خارك الاستراتيجية كما فعلت في فنزويلا.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أن عملية لـ "فرض سيطرة كاملة" على أسواق النفط والغاز والبنية التحتية للطاقة في إيران ستحدث "في وقت ليس ببعيد".
وتُعد جزيرة خارك أحد أكثر الأهداف الاقتصادية حساسية في إيران، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد النفطية الخام.
وشبّه ترامب التحرك المرتقب بالعمليات الأميركية في فنزويلا، قائلاً إن تلك السياسة "تعمل بشكل رائع لكل من فنزويلا والولايات المتحدة"، بحسب تعبيره، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقفزت المؤشرات الأميركية بعد تدوينة ترامب بشأن ضربة عسكرية شديدة قادمة على إيران.
وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران مجدداً بضربات مكثفة ليل الخميس، لكنه يفضل عدم استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة.
ورغم خطط شن المزيد من الضربات، قال ترامب إن الولايات المتحدة ما زالت تتفاوض مع إيران للتوصل إلى اتفاق.
ارتفاع أسعار النفط
وعادت أسعار النفط للصعود بعد انخفاض مؤقت بتعاملات اليوم الخميس، وذلك بعد أن توعد الرئيس الأميركي بقصف إيران مجدداً وبقوة الليلة.
وبحلول الساعة 12:24 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.54 دولار أو 0.58% إلى 93.64 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.92 دولار أو 1% إلى 90.95 دولار.
وأعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والسفن التجارية، قائلاً إن أي سفينة تحاول المرور ستتعرض لإطلاق النار.
لكن الجيش الأميركي قال إن السفن التجارية تواصل المرور عبر المضيق، ونفى تعرض أي من سفنه الحربية للاستهداف في المضيق، وذلك بعد أن تحدثت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن قصف سفن أميركية بالقرب من الممر المائي بصواريخ وطائرات مسيرة.
وبدأت القوات الأميركية شن غارات إضافية على أهداف متعددة في إيران في الساعة 5:15 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:15 بتوقيت غرينتش أمس الأربعاء)، في أحدث تصعيد لتبادل الهجمات مما ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، والتي توقفت مؤقتاً في أوائل أبريل عندما اتفق الجانبان على وقف إطلاق نار هش.